صحيفة توضح أسباب الوتيرة المتزايدة للنشاط الإسرائيلي في سوريا.. ما علاقة روسيا؟! ● أخبار سورية

صحيفة توضح أسباب الوتيرة المتزايدة للنشاط الإسرائيلي في سوريا.. ما علاقة روسيا؟!

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن الوتيرة المتزايدة للنشاط الإسرائيلي في سوريا، وتصاعده لاستهداف المطارات، لا تتعلق فقط بزيادة اعتماد إيران على الطيران لنقل الأسلحة، بل هي جزء من صورة أوسع للتوتر الإقليمي المتزايد.

ولفتت الصحيفة في تقرير لها، إلى أن السبب الأول في زيادة النشاط الإسرائيلي يتعلق بتراجع روسيا في سوريا، بسبب تعثرها في أوكرانيا، الأمر الذي يتطلب "تحذيراً فورياً"، موضحة أن الغياب الروسي يعني أهمية أكبر وحرية أكبر للدور الإيراني في سوريا.

وبينت الصحيفة أن الأسباب الأخرى تتعلق بفشل الإدارة الأمريكية الحالية في الدبلوماسية النووية، وتصميم إسرائيل على دحر طموحات طهران الإقليمية، والتصريحات العدائية الأخيرة التي أدلى بها زعيم "حزب الله" حسن نصرالله، واتجاه إيران نحو توثيق العلاقات مع الحلف المنافس للهيمنة الأمريكية، بما في ذلك حصولها على العضوية الكاملة في منظمة "شنغهاي".

وختمت الصحيفة، بالإشارة إلى أن المزاج السائد لدى المعسكرين المتنافسين في الشرق الأوسط، مع وصول الدبلوماسية النووية إلى جولتها النهائية، يتجه نحو استعداد أكبر للمواجهة، معتبرة أن النطاق المتزايد والجرأة للنشاط الجوي الإسرائيلي في سوريا يعكس ذلك.


وكانت قالت وكالة "رويترز" في تقرير لها، إن إيران اعتمدت النقل الجوي باعتباره وسيلة أكثر موثوقية لنقل المعدات العسكرية إلى المليشيات في سوريا، بعد تعطل عمليات النقل البري، متوقعة أن تصبح المطارات المدنية وغيرها من البنى التحتية في مناطق سيطرة النظام، هدفاً دائماً للغارات الإسرائيلية، لافتة إلى 

ووفق مصادر دبلوماسية واستخبارية إقليمية  نقلت عنهم وكالة "رويترز"، فإن إسرائيل كثفت ضرباتها على المطارات السورية لتعطيل استخدام إيران المتزايد للخطوط الجوية كطريق إمداد بالسلاح إلى حلفائها في سوريا ولبنان، بما في ذلك "حزب الله".

ولفتت "رويترز"، إلى أن الغارة على مطار حلب مثّلت تحوّلاً في الأهداف الإسرائيلية، موضحاً أن الغارات الإسرائيلية كانت تستهدف الإمدادات وحسب، لكنها الآن تستهدف طريق هبوطها.

وأشارت إلى أن "إسرائيل" جمعت معلومات تفيد بأنّ "المزيد من الرحلات الجوية بدأت تستخدم" لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية الصغيرة "التي يمكن تهريبها عبر الرحلات المدنية الاعتيادية من طهران".