شهيد مدني وجريح بقصف مدفعي للنظام على أطراف معربليت جنوبي إدلب ● أخبار سورية

شهيد مدني وجريح بقصف مدفعي للنظام على أطراف معربليت جنوبي إدلب

استشهد مدني وجرح آخر اليوم الاثنين، بقصف مدفعي للنظام على أطراف قرية معربليت في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف طال عدة بلدات أخرى بريفي إدلب وحلب.

وقال نشطاء، إن قوات الأسد استهدفت بالمدفعية الثقيلة، عمال يجنون محصول الزيتون على أطراف بلدة معربليت في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لسقوط شهيد مدني وجرح آخر، عملت فرق الدفاع المدني على الوصول للمنطقة ونقلهم للمشافي الطبية.

وبالتوازي، رصد نشطاء استهداف قوات الأسد لأطراف قرية سان والنيرب بريف إدلب، ودارة عزة بريف حلب، بالمدفعية الثقيلة، لم ترد أي معلومات عن وجود أي خسائر، في ظل استمرار التصعيد على المنطقة بشكل يومي.

وسبق أن أدانت "نقابة المحامين السوريين الأحرار"، العمل الإجرامي الذي ارتكبته وترتكبه العصابات المجرمة المتمثلة بنظام الأسد وحلفائه من الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية بحق المدنيين العزل، محملة "الضامن التركي" المسؤولية الكاملة اتجاه هذه الجرائم. 

وكانت قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" إن نظام الأسد وحليفه الروسي ارتكبا جريمة إرهابية مضاعفة، باستهداف مخيمات للمهجرين قسراً قرب قريتيّ كفر جالس ومورين ومنطقة وادي حج خالد غربي مدينة إدلب، بصواريخ أرض ـ أرض نوع (220mm 9M27-K Uragan) محملة بقنابل عنقودية محرمة دولياً من نوع (9N210 and 9N235 )، ما أدى لاستشهاد 9 مدنيين بينهم 3 أطفال وامرأة، وإصابة نحو 70 آخرين.

وشددت "الخوذ البيضاء" على أن روسيا دأبت على مدى سنوات انتهاج سياسة التضليل الإعلامي والتلفيق في حربها على السوريين والتي باتت مكشوفة بشكل صارخ، ولطالما كانت تقوم بحملات تضليل ممنهجة قبل أي هجوم لقواتها على السوريين، والإدعاء بأنها مشاهد مفبركة أو تتهم أطراف أخرى بالتجهيز لهجمات، لإبعاد الأنظار عن جرائمها والتشويش على الرأي العام.