قتلى وجرحى لقوات الأسد خلال مداهمة لمنزل شمال درعا ● أخبار سورية

قتلى وجرحى لقوات الأسد خلال مداهمة لمنزل شمال درعا

سقط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأسد خلال اشتباكات عنيفة وقعت صباح اليوم في أحد المزارع الواقعة شرقي مدينة جاسم بريف درعا الشمالي.

وقال نشطاء لشبكة شام أن قوات الأسد نفذت مداهمة منزل في احد المزارع شرقي مدينة جاسم، وذلك بقوة عسكرية بلباس مدني، دارت على إثرها اشتباكات عنيفة أدت لمقتل أحد عناصر الأسد وإصابة أخرين.

وأكد النشطاء أن قوات الأسد لم تكن تتوقع أن يكون هناك مقاومة كبيرة من المنزل المستهدف ما أدى لمقتل عنصر وإصابة آخرين، وهروب باقي العناصر على الفور وتركوا ورائهم جثة رفيقهم مرمي دون تمكنهم من أخذه إلا بعد أن غادر المسلحون من المنزل المستهدف.

واشار نشطاء لشبكة شام أنه وبعد فرار عناصر الأسد من المزرعة، قامت دبابة بقصف الموقع بعدة قذائف واطلقت النار من الرشاشات الثقيلة على المنزل.

وذكر نشطاء أن قوة أمنية وعسكرية بينهم كانوا بلباس مدني نفذوا المداهمة، حيث كانت الأنباء تشير لوجود عناصر تابعين لداعش في المنزل، إلا أن هذه الأنباء غير مؤكدة ولا توجد تفاصيل بعد عن الأشخاص الذي كانوا فيه.

هذا وتتكرر عمليات استهداف قوات الأسد وعملائه في محافظة درعا، من قبل مجهولين في غالب الأحيان يكونون أفراد رافضين لاتفاقيات التسوية التي وقعتها المعارضة مع روسيا في عام 2018، وانتهت بسيطرة النظام على درعا ولكن بصورة شكلية.

وتعيش محافظة درعا منذ اتفاق التسوية 2018 حالة من الفلتان الأمني، وارتفعت وتيرتها خلال الاشهر الماضية، بحيث لا يمر يوم بدون أن يكون هناك عمليات قتل واغتيال وتفجيرات تستهدف عناصر وعملاء تابعين للأسد، وأيضا قيادات وعناصر سابقين في صفوف الجيش الحر.

ويرى نشطاء أن ايران وروسيا أيضا في حالة صراع في المنطقة الجنوبية، وكل منهما يحاول تثبيت وجوده، عبر اغتيال وقتل عناصر وقيادات موالية لكليهما، إذ أن بعض الاغتيالات لقوات الأسد تحمل بصمات الميليشيات الايرانية نفسها، وكذلك الامر في بعض الاغتيالات التي تستهدف عملاء ايران في المنطقة والتي تحمل بصمات عملاء روسيا.

وفي المقابل يقوم مجهولون غالبا هم من عناصر الجيش الحر السابقين والرافضين للتسوية، يقومون بشن عمليات واغتيالات متواصلة بحق عناصر الأسد والميليشيات الإيرانية والروسية وعملائهم في المنطقة.