قتلى من قوات الأسد إثر عملية للثوار بريف حماة.. ومقتل قيادي في درعا ● أخبار سورية

قتلى من قوات الأسد إثر عملية للثوار بريف حماة.. ومقتل قيادي في درعا

تكبدت مليشيات النظام عدد من القتلى والجرحى خلال الساعات القليلة الماضية، حيث قتل عناصر يتبعون لقوات الأسد بعملية للثوار غربي حماة، كما قتل مسؤول أمني للنظام بريف درعا، تزامنا مع مقتل عدد من ميليشيا "لواء القدس" شرقي حمص.

ولفتت مصادر إلى أن مجموعة من "جيش النصر"، التابع للجبهة الوطنية للتحرير، نفذ عملية نوعية على أحد محاور سهل الغاب، وتمكن من  قتل 6 عناصر من ميليشيات النظام، في عملية جاءت ردا على تكرار استهداف النظام ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

وحسب صفحات إخبارية موالية لنظام الأسد فإن من بين القتلى "النقيب علي شباصي - محمود خزامي - محمد جعارة - عمر حمدو"، وسط معلومات عن وجود قتلى وجرحى لم يجري الكشف عن هويتهم.

فيما قتل المساعد في الأمن العسكري "أحمد محمد مخلوف" وهو مسؤول الدراسات الأمنية في مفرزة بلدة الشجرة بريف درعا، وينحدر من قرية بعرين في منطقة مصياف بريف حماة وسط سوريا، وقتل برصاص مجهولين غربي درعا.

وسبق لمخلوف حسب تجمع أحرار حوران، أن ظهر برفقة العميد غياث دلة وبعض قادة الميليشيات الإيرانية أثناء العمليات العسكرية التي شهدتها محافظة درعا سابقا، وخلال زيارات قادة تلك الميليشيات المتكررة للمنطقة.

 

صورة تظهر المساعد أحمد مخلوف برفقة العميد غياث دلة

صورة تظهر المساعد أحمد مخلوف برفقة العميد غياث دلة

"وكان "مخلوف" يفرض أتاوات على المدنيين وأصحاب المحال التجارية، إضافة لابتزاز أهالي المطلوبين للنظام في محاولة لكسب المال.

كما سقط قتلى من ميليشيا "لواء القدس" نتيجة استهداف سيارتهم من قبل مجهولين، بعد خروجهم من مدينة السخنة إلى مدينة تدمر بمهمة استطلاع، وفق مصادر إعلامية محلية، وقالت إن العسكري "خالد السليمان" توفي جرّاء نوبة قلبية.

وقبل يومين قتل وجرح عدداً من العسكريين في صفوف ميليشيات النظام وذلك جرّاء انفجار ناجم عبوات ناسفة من مخلفات حربية ضمن كلية الهندسة العسكرية بريف حمص الشمالي الشرقي وسط سوريا.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.