"نحو الأسوأ" .. مسؤولة طبية تكشف تفاقم أزمة نقص أطباء التخدير بمناطق سيطرة النظام
"نحو الأسوأ" .. مسؤولة طبية تكشف تفاقم أزمة نقص أطباء التخدير بمناطق سيطرة النظام
● أخبار سورية ٢٨ مارس ٢٠٢٣

"نحو الأسوأ" .. مسؤولة طبية تكشف تفاقم أزمة نقص أطباء التخدير بمناطق سيطرة النظام

صرحت مسؤولة رابطة أطباء التخدير التابعة لنظام الأسد "زبيدة شموط"، أن تناقص أطباء التخدير لا يزال مستمرا والأزمة تتجه نحو الأسوأ، وقدرت عدد الأطباء بحوالي 250 طبيب فقط بينما حاجة البلاد لهذا الاختصاص تصل الآلاف.

وذكرت "شموط"، في حديثها إلى وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد أن الوضع المادي المتدني هو السبب مقابل المسؤولية العالية التي يحملها الطبيب، وحسب القانون يجب أن يتقاضى طبيب التخدير 30 بالمئة من الأجر لكن التعرفة قديمة ولم تتعدل منذ 2004.

ونوهت إلى دولاً مثل اليمن باتت تستقطب الأطباء السوريين حيث تعطي رواتب تصل 4000 دولار وكذلك الصومال التي تعطي رواتب جيدة، فضلا عن ألمانيا والإمارات وقطر والكويت والعراق، فيما وصفت وضع أطباء التخدير بالحزين.

وحذرت من الوصول لمرحلة لا نجد فيها أحدا قائلة "لم نترك بابا إلا وقرعناه"، لافتة إلى أن المشكلة بدأت قبل سنوات و الارقام في تدني ومنذ 2020 حصلت وفيات كثيرة بسبب الفيروس فضلا عن الاحتشاءات القلبية التي ازدادت بين الأطباء بسبب عاتق العمل الكبير الملقى على أطباء التخدير.

وأشارت مسؤولة رابطة أطباء التخدير إلى أنه حتى الأطباء الذين يدخلون الاختصاص هم "مشروع سفر"، ولا يدخلونه كي يعملوا هنا، و لفتت إلى أن التعرفة التي نعمل عليها منذ سنتين، لم تصدر وحتى لو صدرت فلم تعد تناسب  الوضع الحالي.

وكانت اعتبرت رئيسة رابطة التخدير وتدبير الألم في نقابة الأطباء لدى نظام الأسد "شموط"، أن هناك تأخيراً في إصدار الأجور الجديدة للوحدات الطبية والتعرفة بشكل عام وخصوصاً أن اللجنة المعنية في هذا الموضوع انتهت من دراسة التعرفة وأجور الوحدات الطبية منذ أشهر.

وتشهد العديد من المشافي بمناطق سيطرة النظام نقصاً واضحاً بمستلزماتها الطبية وبعض الزمر الدوائية حتى طال الأمر التحاليل المخبرية ما دفع بالمرضى لتأمينها من خارج هذه المشافي على الرغم من التأكيدات المزعومة على رفع المشافي لاحتياجاتها من المواد والمستلزمات الطبية، وكشف مصدر في وزارة المالية أن قيم حالات سوء الاستخدام في قطاع التأمين الصحي تجاوز 2.2 مليار ليرة سورية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ