ناشط سياسي يُحمل "ب ك ك" مسؤولية التغيير الديموغرافي في المناطق الكردية بسوريا
ناشط سياسي يُحمل "ب ك ك" مسؤولية التغيير الديموغرافي في المناطق الكردية بسوريا
● أخبار سورية ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٢

ناشط سياسي يُحمل "ب ك ك" مسؤولية التغيير الديموغرافي في المناطق الكردية بسوريا

حمل الناشط السياسي الكردي مصطفى بكو، تنظيم PKK مسؤولية التغيير الديموغرافي الذي حصل في المناطق الكردية بسوريا، ولفت إلى أن الكرد السوريين من أكثر الخاسرين في الحرب السورية الدائرة منذ سنوات جراء سياسات ومغامرات حزب العمال التركي PKK  وعلاقاته المشبوهة مع النظامين السوري والإيراني.

وأكد الناشط في حديث لموقع "باسنيوز" على زج الكرد السوريين في معركة ليست معركتهم مع تركيا لصالح النظام وإيران، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الآلاف من الكرد وتدمير مناطقهم وتوطين العرب في المناطق الكردية، وفق تعبيره.

وقال، إن "الكرد في غربي كوردستان(كوردستان سوريا) باتوا أقلية في مناطقهم بسبب سياسات PKK المغامرة حيث تم تهجير أكثر من مليون مواطن كردي بعد استلام الحزب المناطق الكردية من النظام السوري".

وأضاف أن " PKK خاض مغامرات ومعارك غير متكافئة مع الجيش التركي وميليشياته ما أدى إلى تهجير الآلاف من أبناء الشعب الكردي وبشكل جماعي من مناطقهم"، ولفت إلى أن" غالبية المناطق الكردية أصبح فيها المكون العربي النازح او الوافد هو الطاغي، في حين بات الكرد أقلية في ديارهم".

وحمل الناشط الكردي، PKK مسؤولية التغيير الديموغرافي الذي حصل في المناطق الكردية قائلا: إن "الحزب هجّر الكورد من مناطقهم نتيجة حروبه العبثية مع تركيا والتجنيد الإجباري الذي فرضه على الشعب واختطاف وتجنيد القصر وفرض الإتاوات على السكان وإنهاء الحياة السياسية وعسكرة المجتمع ومنع التعليم الرسمي الذي أدى إلى هروب الناس من مناطق إدارة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD باتجاه إقليم كوردستان وتركيا وأوروبا".

ولفت بكو إلى أن "الكرد السوريين من أكبر الخاسرين في الحرب السورية الدائرة، نتيجة سياسات PKK المغامرة وعلاقاته المشبوهة مع النظام السوري وإيران وجهات أخرى".

وكان شاهين أحمد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني _ سوريا ، قد قال في وقت سابق، إن النظام قام في بداية السبعينيات من القرن العشرين ببناء مستوطنات للمغمورين على طول الحدود السورية - التركية تطبيقاً لمشروع الحزام العربي العنصري بهدف هندسة ديموغرافية المنطقة وفق منطقه الشوفيني.


وكانت تلك المستوطنات - برأيه - عبارة عن قرى صغيرة حتى قيام الاحتجاجات في 15 مارس/ آذار 2011، ولكن بعد أن سلم المنطقة لـ PKK تحولت تلك المستوطنات من قرى متناثرة إلى بلدات ومدن عامرة للمغمورين وأهاليهم وأقربائهم وبحماية PYD.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ