نافياً رفع "المازوت" .. "سالم" يبرر رفع سعر البنزين: "يؤثر على أجور التكاسي فقط" ● أخبار سورية

نافياً رفع "المازوت" .. "سالم" يبرر رفع سعر البنزين: "يؤثر على أجور التكاسي فقط"

جدد وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك "عمرو سالم"، تبريرات النظام حول رفع سعر البنزين مدعيا أن القرار يؤثر فقط على أجور التكاسي، فيما نفى وجود نية رفع سعر المازوت، ووعد أن الدورة التموينية الجديدة سيعلن عنها خلال أسبوعين مدعيا أنه لن يتم فيها أي تغيير بالأسعار.

وذكر "سالم"، أن رفع سعر البنزين ليس له أي علاقة بتوفر المادة، وإنما له علاقة بالعجز الذي يسببه لخزينة الدولة، لأن أسعار النفط ترتفع عالمياً وهنا ثابت، زاعما بأن البنزين ما يزال مدعوم بشكل كبير حتى اليوم وبهذه الأسعار، على حد قوله.

واعتبر أن رفع سعر البنزين الشيء الوحيد الذي يؤثر عليه هو أجور التكسي بشكل رئيسي أما بالنسبة لأسعار المواد المختلفة فتأثيره خفيف جداً أي بسيط، ونحن نراقب الأسعار بشكل مكثف ونقوم بكتابة الكثير من الضبوط، وأضاف: "ليس بمقدورنا الذهاب إلى كل المحلات في البلد طبعا أتمنى من المواطن أن يقوم بتبليغ الوزارة".

ونفى رفع سعر مادة المازوت، قائلاً: لم نقترب من سعره لأنه مستعمل في وسائل النقل عبر المحافظات وحتى لا ترتفع الأسعار، لكن هناك أناس طماعة تريد أن تزيد الأسعار ونحن نقوم بمقاومتهم، ونضبط كل يوم عدد كبير من الذين يقومون بالتلاعب بالأسعار لأنه ليس لديهم أي مبرر لرفع الأسعار ولا مبرر.

وكرر حديثه عن حظر استيراد جميع المواد النفطية إلى سوريا وبالتالي كلفتها كبيرة وهناك صعوبة في إيصالها، لذلك تعمل وزارة النفط بكافة السبل لتوفر المادة وبشكل اكبر، ورغم نفي رسمي متكرر أعاد الحديث عن تحويل الدعم الى دعم نقدي، واستدرك بقوله "مازال الوقت باكراً كيف ومتى ستبدأ".

وكانت تصاعدت حدة الانتقادات الصادرة عن شخصيات موالية لنظام الأسد بسبب قرار رفع سعر البنزين، بنسبة 130%، ومن بين هذه الشخصيات أعضاء في "مجلس التصفيق"، إضافة لعدة شخصيات إعلامية واقتصادية، فيما برر معاون وزير النفط في حكومة النظام بأن القرار جاء بسبب ارتفاع المشتقات النفطية عالمياً، وغيرها من المبررات والذرائع.

هذا ويأتي ذلك في ظل تناقض تبريرات النظام حول قرار رفع سعر البنزين، حيث قال وزير التموين "عمرو سالم"، إن رفع السعر ليس له علاقة بتوافر المادة، وزعم أن ارتفاع سعر النفط عالميا أدى إلى رفع سعر البنزين  رغم أن هناك استقرار وانخفاض نسبي على الصعيد العالمي مؤخرا، وعلى عكس "سالم" قالت وزارة التجارة الداخلية إن سبب رفع السعر ضمان لعدم انقطاع المادة أو قلة توافرها.

ويذكر أن نظام الأسد قرر رفع سعر البنزين، حيث قررت وزارة التموين رفع سعر ليتر البنزين بنحو 130% فيما توقع الخبير الاقتصادي المقرب من نظام الأسد "عامر شهدا"، بأن ارتفاع الأسعار بأكثر من 40% نتيجة هذا القرار، في حين ينوي نظام الأسد رفع تعرفة النقل الداخلي بعد قرار رفع البنزين، وسط عشوائية وفوضى القرارات التي تزيد تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد.