ميليشيا "قسد" تخطف طفلاً قاصراً في منبج والأهالي يتظاهرون رفضاً لممارساتها ● أخبار سورية

ميليشيا "قسد" تخطف طفلاً قاصراً في منبج والأهالي يتظاهرون رفضاً لممارساتها

خطفت عناصر الشبيبة الثورة "جوانن شوركر" التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، يوم أمس الثلاثاء، طفل قاصر جديدة في مناطق سيطرتها بريف حلب، في سياق استمرار ممارساتها في عمليات تجنيد الأطفال، ضاربة عرض الحائط كل القوانين والتقارير الدولية التي تؤكد استمرارها بهذه الممارسات.

وسجل نشطاء اختطاف الطفل "فهد فيصل الجميل"، من أبناء مدينة منبج بريف حلب الشرقي، يبلغ من العمر 14 عاماً، وهو عضو بلجنة الشباب والرياضة التابعة للإدارة الذاتية في المدينة، وتم خطفه من مقر اللجنة، بهدف نقله لمعسكرات التجنيد الإجباري.

ونظم المئات من أهالي مدينة منبج اليوم الأربعاء، تظاهرة احتجاجية مظاهرة أمام مقر "الشبيبة الثورية"، قرب الملعب البلدي احتجاجاً على خطف الأطفال القصر وزجهم في معسكرات التجنيد الإجباري.

يأتي ذلك بعد أيام قليلة من اختطاف عناصر الشبيبة الطفلة القاصر "نجمة محمد داود"، تبلغ من العمر 17 عاماً، من مكان وجودها في قرية تل قراح في منطقة الشهباء بريف حلب الشمالي حيث تقيم مع عائلتها، بهدف نقلها لمعسكرات التجنيد الإجباري، وتنحدر الطفلة من قرية كاواندا التابعة لناحية راجو بريف عفرين.

يذكر أن عمليات خطف الأطفال من قبل منظمة "الشبيبة الثورية" تصاعدت بشكل كبير منذ بداية العام الجاري، حيث سجلت عدة عمليات اختطاف على امتداد مناطق سيطرة قوات "ب ي د" شمال وشرق سوريا، ويحظر القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان قيام القوات الحكومية والجماعات المسلحة غير الحكومية بتجنيد الأطفال واستخدامهم كمقاتلين وفي أدوار الدعم الأخرى.

هذا وتشير الإحصائيات عبر تقارير حقوقية إلى أن مئات الأطفال ما زالوا قيد التجنيد الإجباري في معسكرات قوات سوريا الديمقراطية، يأتي ذلك في وقت تواصل الميليشيات لا سيّما الوحدات الشعبية ووحدات حماية المرأة، إجبار القاصرين على الالتحاق في صفوف قواتها رغم نفيها المتكرر لتقارير حقوقية صدرت مؤخراً تدين "قسد" بتجنيد القاصرين وزجهم في المعارك والمعسكرات التابعة لها.