موالون ينتقدون سياسة المركزي وانعدام الخدمات .. اقتصادي يقترح إصدار طابع بدلاً من الرشاوى ● أخبار سورية

موالون ينتقدون سياسة المركزي وانعدام الخدمات .. اقتصادي يقترح إصدار طابع بدلاً من الرشاوى

انتقدت شخصيات موالية لنظام الأسد انعدام الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء والمياه، يُضاف إلى ذلك سياسة حاكم مصرف النظام المركزي، "عصام هزيمة"، لا سيّما تلك التي تتعلق بتجفيف السيولة من السوق بحجة ضبط تدهور سعر الصرف.

وقال الوزير السابق "حسام الأسود"، إن بيوت السوريين تحولت لمستودعات أموال خوفاً من إيداعها بالمصارف العامة والخاص، موجها نداء إلى المعنيين بالسياسة المالية في سوريا، بعيداً عن هذه السرقة أو غيرها يجب ان نقف ملياً ونفتح قلوبنا إلى صانعي القرارات المالية.

واعتبر أن السبب في ذلك يعود إلى سياسة الحاكم للمصرف المركزي بتجفيف السيولة من السوق بحجة ضبط تدهور سعر الصرف وها هو يتدهور، وناشد حكومة النظام بوضع سياسة مالية واقعية وزيادة ثقافة المواطن وثقته بالمصارف وعدم اكتناز الأموال والذهب والعملات الصعبة في البيوت.

وقال "وضاح عبد ربه"، رئيس تحرير صحيفة تابعة لإعلام النظام إن "صحيح مستوى فهمنا واستيعابنا نحن المواطنين محدود جداً، لكن هناك سؤال حارمني النوم من عدة أيام وما وجدت له جواب، كيف وزارة الكهرباء قادرة تغذي منتجعات سياحية 24 ساعة بهدف جني الأموال.

وأضاف، في الوقت ذاته غير قادرة على إيصال الكهرباء لمضخات المياه بحيث باتت أغلبية قرى الساحل عطشى، وذكر أن الحياة ليست كلها حباية أموال يوجد واجبات على الحكومة، مؤكدا عدم وصول المياه والحجة انقطاع الكهرباء لكن يوجد صهاريج بسعر 80 ألف ليرة لمن يرغب.

فيما نشر الممثل الداعم للأسد "بشار إسماعيل"، تسجيلا مصورا عبر صفحته الشخصية على فيسبوك يظهر فيه في الإمارات وحوله مصابيح الإنارة مطالبا بإطفاء الأضواء لأنها تستفز السوريين، في تهكم على واقع التيار الكهربائي بمناطق سيطرة النظام، كما شكرت المسؤولة في جامعة دمشق "نهلة عيسى"، حكومة النظام على قطع الكهرباء.

وفي سياق موازٍ قدم أعضاء من "مجلس التصفيق"، عن طرطوس مذكرة مشتركة لرئيس حكومة نظام الأسد حول مشكلة واقع المياه والكهرباء، وذكروا أن فترات القطع في أغلب الأرياف إلى 15 يوم و هو أمر غير منطقي و يؤدي إلى تلف الشجر و البشر.  وأرجعوا انقطاع المياه في المحافظة نتيجة انقطاع التيار الكهربائي كما أن تعويض الفاقد عن طريق محطات التوليد البديلة ليس كافيا على الإطلاق ضمن كميات المشتقات النفطية المخصصة لمحافظة طرطوس  أضف إلى ذلك كلف الصيانة و تبديل مصافي الزيت لهذه المحطات.

بالمقابل اقترح باحث اقتصادي بمناطق سيطرة النظام إصدار طابع خاص لإنجاز معاملة بدلاً من "الإكراميات" في إشارة إلى الرشاوي التي يطلبها الموظفين لدى نظام الأسد، حيث قال الباحث "علي محمد"، إن الكل يُدرك سوء الأحوال الاقتصادية والمعيشية للجميع، وبالأخص فئة الموظفين في القطاع العام. 

وأضاف، أن الجميع يقرأ التصريحات الحكومية بندرة الموارد والإيرادات، داعيا إلى إصدار طابع خاص تحت اسم "طابع انجاز معاملة"، أو أي اسم آخر، يتم سداده عند المباشرة بأي إجراء من هذا القبيل، وقدم خطة بالأرقام والنسب حول هذا الاقتراح.

 واعتبر أن الاقتراح لن يقضى على ظاهرة الاكرامية بشكل كامل لكن سيتم دعم كافة الموظفين مادياً وتحفيزهم لاستمرار عملهم بدلاً من تعمّق روح الكسل والاحباط، وبنفس الوقت سنخصص 15% من هذه الإيرادات لتطوير منظومة بعض المديريات التي يعاني بعضها من فقدان أبسط المتطلبات، وفق تعبيره.

 ويأتي هذا مع تفشي ظاهرة التوظيف الوهمي الصوري أو ما يعرف "البطالة المقنّعة"، إلى جانب الفساد وهدر الأموال، حيث أعرب "شفيق عربش" الأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق عن استغرابه من مسابقة التوظيف المركزية 40 ألف شاغر لم يتقدم إليها أحد، وذكر أن الموظف لا يعمل أكثر من ساعتين.