مؤسسات "الجـ ـولاني" تستعرض أعمالها السنوية في 2022 باسم "منجزات الثورة" ..!!
مؤسسات "الجـ ـولاني" تستعرض أعمالها السنوية في 2022 باسم "منجزات الثورة" ..!!
● أخبار سورية ٣ يناير ٢٠٢٣

مؤسسات "الجـ ـولاني" تستعرض أعمالها السنوية في 2022 باسم "منجزات الثورة" ..!!

استعرضت ما يسمى بـ"إدارة المناطق المحررة"، التابعة لـ "هيئة تحرير الشام"، ما قالت إنها أبرز منجزات الثورة السورية في عام 2022، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة لا سيّما مع استغلال اسم الثورة بالإضافة إلى كون "المنجزات" لا ترقى إلى هذا التصنيف أساساً، ويعتبر ذلك دليل إفلاس، حسب نشطاء.

ويتضح خلال عرض "منجزات الثورة"، بأن الهدف منها الترويج الإعلامي لصالح سلطات الأمر الواقع المتمثلة في "حكومة الإنقاذ السورية"، الذراع المدنية لـ "هيئة تحرير الشام"، لكن تداول هذا الإحصاء السنوي انعكس سلباً على "الهيئة"، إذ تصاعدت التعليقات وسط حالة استياء من المتاجرة الإعلامية باسم الثورة.

ونشرت "إدارة المنطقة" إحدى الأذرع المدنية لـ "هيئة تحرير الشام"، صوراً قالت إنها منجزات الثورة، واعتبرت أن أول إنجاز للثورة السورية في عام 2022 الفائت هو تشكيل حكومة جديدة في كانون الثاني، في إشارة إلى حكومة الإنقاذ برئاسة "علي كده" التي حظيت بتجديد ولايتها مؤخراً.

وتابعت الإدارة نشر "المنجزات"، ومنها "تأهيل طريق باب الهوى - حلب"، علما أن المشروع تم بتمويل تجار ومساهمة المجتمع الأهلي، وتصدر "الجولاني" المشهد خلال افتتاح الطريق عقب التأهيل، ويضاف إلى "منجزات الثورة" - حسب رأي تحرير الشام - "حل لغز مقتل طفلين في أطمة"، الأمر الذي لا يعد إنجازا حيث من واجب السلطات الأمنية كشف ملابسات وجوانب مثل هذه الجرائم لا سيّما مع تحولها إلى رأي عام.

ومن بين المنجزات أيضاً، مشروع ري من عين الزرقاء بريف إدلب، ومدينة باب الهوى الصناعية، وافتتاح الكلية العسكرية، وفي آب 2022 الماضي اعتبرت إدارة المنطقة أن تنظيم معرض الكتاب في إدلب هو إنجاز للثورة، يضاف له "إصدار البطاقة الشخصية" و"تكريم حفظة القرآن الكريم"، وفي تشرين الأول زعمت أن تأهيل طريق "باب الهوى - جنديرس" و"دعم ملف التعليم"، يندرج ضمن المنجزات المعلنة.

وورد من بين الإنجازات التي كشفتها "إدارة المناطق المحررة" تأهيل ملعب إدلب البلدي في تشرين الثاني 2022 الماضي، رغم اكتشاف أن "الإنقاذ" حددت عبر مديرية الرياضة والشباب رسوم مشاهدة مباراة في الملعب بمبلغ قدره 20 ليرة تركية، ويعد ختام الإنجازات الأكثر جدلاً، حيث قالت إن افتتاح الساعة وحملة دفء الشتاء وإعادة افتتاح المشفى الوطني من المنجزات.

ويذكر أن وسائل إعلام وشخصيات مقربة من "تحرير الشام"، روجت خلال الأشهر الأخيرة لتأهيل دوار الساعة وآثار ظهور اسم شركة داخل هيكل الساعة جدلا مع اعتباره متاجرة بأحد معالم المدينة، وأما لحملة دفء الشتاء حكاية أخرى، فرغم الترويج الإعلامي الكبير تبين أن النوعية المقدمة غير صالحة للاستخدام، حيث رفض عدد كبير من الأهالي جنوبي إدلب من استلام ما يعتبره إعلام الهيئة بأنه "مكرمة"، وتتصاعد التعليقات والانتقادات لاستغلال اسم الثورة من قبل "تحرير الشام"، لا سيّما وأن جميع ما ورد لا يعتبر إنجازات بل معظمها أعمال تجارية درت عليها على موارد مالية كبيرة.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ