مطالب باستقالة "الزامل" .. انتقادات لتردي الخدمات على لسان أعضاء بـ "مجلس التصفيق"
مطالب باستقالة "الزامل" .. انتقادات لتردي الخدمات على لسان أعضاء بـ "مجلس التصفيق"
● أخبار سورية ١٩ يناير ٢٠٢٣

مطالب باستقالة "الزامل" .. انتقادات لتردي الخدمات على لسان أعضاء بـ "مجلس التصفيق"

تزايدت انتقادات تفاقم الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتردي الخدمات الأساسية في مناطق سيطرة النظام، حيث جدد عدد من الممثلين وأعضاء "مجلس التصفيق"، انتقاداتهم لغياب الخدمات وتراجع قطاعات الكهرباء والنقل والمياه والصحة وغيرها.

وشن العضو في مجلس التصفيق، "بسيم الناعمة"، هجوماً على وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد متهماً أياه بالمحسوبية بتوزيع خطوط الكهرباء كما طالبه بالاستقالة، فيما صرح مدير كهرباء دمشق بأن هناك توجيهات لتزويد الأسواق التجارية بالكهرباء، وفق تعبيره.

وقال إن الصيف الماضي شهد وضع محولات كهربائية بقافلة والذهاب بها للمحافظات بما يشبه العراضة، لافتاً أنه قبل الحرب كان يقوم بتلك الحركة أمين مستودع بينما اليوم يقوم بها وزير، حسب كلامه.

واعتبر أن نقص التوريدات ليس السبب في التقنين القاسي الحالي، إنما السبب الخطوط المعفاة من التقنين، مطالباً بإلغائها لأنه يتم إعفاؤها بحجج واهية كثكنة عسكرية ليتم تشغيل 5 معامل معها، أو مطحنة فيتم إعفاء 5 مطاعم معها.

من جانبه وصف البرلماني لدى نظام الأسد "حسن شهيد"، حكومة النظام بأنها صاحبة شعارات ودون حلول على أرض الواقع الذي انعكس على دخل المواطن والمعيشية الصعبة على السكان بكافة المجالات.

وأضاف، أين وصلت الحكومة من وضع وتنفيذ استراتيجيات مكافحة الفساد؟ معتبرا ذلك لا يحتاج إلى موارد وموازنة وليس من ضمن الحصار وقانون قيصر، مشيرا إلى تزايد شعارات مكافحة الفساد وتحسين الوضع المعيشي للمواطن والنتيجة وضع متردي بمعظم القطاعات.

وتطرق إلى ضرورة دعم القطاع الزراعي والصحي، تابع، هل يعلم السيد رئيس الحكومة بأن رواتب أطباء الشركات هو 15 ألف ليرة شهرياً، فيما دعا إلى إيجاد نظام أتمتة البصمة الشخصية لضبط ومكافحة ظاهرة التزوير و التلاعب بممتلكات المواطنين.

وصرح "عمار الأسد"، العضو في برلمان الأسد بأن حكومة النظام الحالية تفتقد الإدارة وشدد على إعطاء السكان حقهم من كونهم أبناء هذه الارض والدولة، وأضاف، "المواطن تعب و أرهق من الغلاء وبرد الشتاء لا انتقد وزير بإسمه لان القرارات الاستفزازية
وفي غير وقتها هي صفة اغلب الوزارات".

ولفت إلى وجود تقصير وإهمال وعدم إدارة الموارد بالشكل الصحيح رغم شحها، يضاف إلى ذلك عدم وجود رؤية اقتصادية موحدة بين الجهات المعنية
المواطن تعب أرهق من الغلاء وبرد الشتاء.

واعتبر النائب "رأفت بكار"، بأن المواطن تحول منزله إلى كهف مظلم وبارد وبلا ماء، وراتبه لا يتناسب مع الواقع ويكمل عشائه هو واطفاله نائم، وهنا أتوجه بالسؤال للحكومة متى يتناسب الدخل مع ما يجري، ساعدوا المواطن الصامد الصابر الذي قدم اغلى ما يملك ساعدوه في مقومات العيش ليستطيع الصمود.

وأضاف، "المواطن ابن هذه الدولة هو لايعرف لا يريد إلا أبسط مقومات الحياة، افعلوا أي شيء ولا تلقوا كل هذا التقصير على الأزمة، وفي النهاية كما قلت لكم سابقا نفذوا توجيهات سيادة الرئيس وسيرضى عنكم الله والشعب"، على حد قوله.

وقال "ناصر الناصر"، أنا لن أتحدث عن انقطاع الكهرباء ولا عن رفع سعر المحروقات وعدم توفرها ولا عن ارتفاع الأسعار، ولا عن فرض الرسوم بلا خدمات، والغرامات بلا مخالفات، والضرائب بلا دخل 
ولا عن واقع الزراعة والسماد والثروة الحيوانية والدواجن والعلف.

واستطرد قائلاً، أنا أطالب بوزارة أو هيئة لمحاربة الفساد والفاسدين ووزارة أو هيئة للفقراء، وأن تتبع هذه الوزارة أو الهيئة الى رئاسة الجمهورية وليس إلى الحكومة، وعلق على إهدار المحروقات، وطرح تساؤلات حول مطحنة الناصرية واختلاس 40 مليار بمطاحن حلب، وتطبيق قرارات الحجز الاحتياطي والتجاوزات الكبيرة في عقود مقايضة الدقيق وابنخالة والقمح.

وحسب "ثائر حسن"، فإن الشعب السوري لن يستسلم لضغط الوضع المعيشي المتردي أو حالات الخلل الإداري والفساد لثقته المطلقة بالجيش العربي السوري وبقائده فقط، وتحدث عن مواضع الخلل والتقصير، أما "عبدالكافي عقدة"، قال "لن يكون في صوتي لحن فرح بل أشجان وأحزان تداعب حبالي الصوتية لما يخرج منها من كلمات المعاناة التي يعيشها شعبنا".

كما طالب النائب "نصر عبد الله"، بتأمين المياه في كل شوارع المقبرة الحديثة بحلب، وانتقد طريقة توزيع الكهرباء في المدينة، التي تبلغ مخصصاتها 220 ميغا يذهب 5 ميغا منها فقط للمنازل والباقي للمنطقة الصناعية والمشافي وغيرها، وقدر سعر الأمبير بحوالي 50 ألف ليرة بالأسبوع.

هذا وبحثت لجنة "الأمن الوطني، في مجلس التصفيق مع وزير الداخلية اللواء "محمد الرحمون"، قانون منح تراخيص للأسلحة، لمناقشة مشروع قانون منح ترخيص حيازة بندقية حربية في المناطق النائية.

وانتقد الممثل الموالي لنظام الأسد عدنان أبو الشامات
شح الكهرباء بدمشق، عبر منشور كتبه باللهجة العامية عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، مشيرا إلى أن الكهرباء تصل لمدة ربع ساعة كل أربع ساعات بمنطقة الميسات، دون أن يتمكن من شحن المدخرات أو تشغيل الأدوات الكهربائية.

ويذكر أن عدد من أعضاء "مجلس التصفيق"، التابع لنظام الأسد، إضافة إلى ممثلين مقربين من النظام طالبوا بشكل متكرر بتحسين المستوى المعيشي والتدهور الاقتصادي وعدالة التقنين الكهربائي، يضاف لها مطالب إعلامية حول تحسين واقع الخدمات الغائبة في مناطق سيطرة النظام لا سيّما الكهرباء وما يعرف بالتقنين، دون جدوى.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ