مسؤول يكشف تأثير قرار النظام بتخفيض مخصصات المحروقات على "دفن الموتى" ● أخبار سورية ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٢

مسؤول يكشف تأثير قرار النظام بتخفيض مخصصات المحروقات على "دفن الموتى"

صرح رئيس دائرة الدفن لدى في حلب "جهاد جمعة"، بأن قرار تخفيض كمية المحروقات أثر على سيارات دفن الموتى، وقدر أن العدد الإجمالي سيارات الدائرة لا يتجاوز 8 سيارات، وبانتظار الموافقة على شراء 6 سيارات إضافية، وسط تصريحات حول أزمة المحروقات المستمرة في مناطق سيطرة النظام.

وأضاف، أن دائرة دفن الموتى رفعت كتاباً لمجلس المدينة للحصول على استثناء من قرار تخفيض الكميات، مشيراً إلى أن الدائرة تستدين مادة البنزين من مجلس المدينة لحين الحصول على موافقة الاستثناء، ليؤكد أنه لا يوجد إمكانية لدفن جميع الموتى عند صلاة الظهر كون عدد السيارات لا يفي بالغرض. 
 
وبرر المسؤول ذاته أن تأخر نقل الموتى يعود لارتفاع أعداد الوفيات بالشهر الحالي نتيجة البرد والأمراض ليُسجل يومياً حوالي 40 حالة، مؤكداً أن الأماكن متوفرة وسعر القبر لا يتجاوز 180 ألف ليرة سورية وتكلفة الكفن 60 ألف ليرة سورية.

وتحدث عن نقل الجثامين من المنصفات إلى المدافن النظامية، قائلا إن عدد الجثامين المنقولة وصل إلى 2000 جثة، ولم تنته العملية بعد، منوهاً إلى أن الدائرة بانتظار الموازنة الجديدة للعام القادم لاستكمال العملية، وفق تعبيره.

وقال رئيس جمعية معتمدي الغاز في ريف دمشق "عدنان برغشة" إن السبب في تأخر تسليم أسطوانات الغاز المنزلي يعود لتصادف طلبات إعادة التعبئة مع نهاية الدورة، مما يؤخر التسليم لمدة شهر إضافي، مع تزايد مدة انتظار الرسائل لتعبئة المحروقات.

وذكر عضو المكتب التنفيذي لقطاع الثروة المعدنية في حمص، "عمار داغستاني"، أن رسائل استلام الدفعة الأولى من مازوت التدفئة ستصل إلى الأهالي اعتباراً من يوم الأربعاء، استكمالاً لعملية التوزيع بعد توقف نتيجة نقص الكميات الواردة إلى مناطق سيطرة النظام.

واعتبر أن أن مخصصات المحافظة من المازوت خلال هذا الأسبوع تم زيادتها من 9 طلبات إلى 11 طلباً، خصص منها طلبان يومياً للتدفئة، مدعيا الاستفادة من الكميات بتوزيعها على القطاع الزراعي والمزارعين، إضافة لاستكمال توزيع الكميات على المدارس، تحضيراً لعودة الدوام.

وكشف عضو المكتب التنفيذي عن قطاع المحروقات في محافظة ريف دمشق "عمران سلاخو"، في تصريح لموقع موالي للنظام بأنه تمت خلال اليومين الماضيين زيادة طلبات تعبئة مادة مازوت التدفئة في محافظة ريف دمشق.

وتابع، بقوله كانت طلبات تعبئة مازوت التدفئة 16 طلبا وحاليا تمت إضافة طلبين جديدين ليصبح إجمالي طلبات تعبئة المادة على مساحة المحافظة 18 طلبا ، مؤكدا بأن زيادة طلبات التعبئة تأتي في إطار استكمال حصول جميع المواطنين على مخصصاتهم من مازوت التدفئة.

وأشار إلى أن نسبة المواطنين الذين حصلوا على مخصصاتهم من مازوت التدفئة في المحافظة وصلت إلى نحو 50 بالمئة، وسيتم تباعا استكمال توزيع المادة على المواطنين الذين لم يحصلوا على مخصصاتهم من المادة، وفق زعمه.

ونقلت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد عن مصادر في حكومة النظام قالت إن انفراجات قريبة خلال أيام بخصوص أزمة المحروقات، فيما قدر مصدر اقتصادي موالي للنظام حجم الإيرادات المالية المحققة من قرارات رفع أسعار المحروقات في مناطق سيطرة النظام.

وحسب موقع مقرب من نظام الأسد فإنه للمرة الأولى التي يصل التقشف حكومة نظام الأسد لهذا المستوى، وقدر أن مدة رسالة البنزين المدعوم 30 يوماً، ونقل عن مواطنين جانب من حديثهم عن المعاناة اليومية في الحصول على المحروقات، مع توقعات تقول إنّ رسالة البنزين قد تصل إلى أكثر من 50 يوماً.

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية، حيث غلب مشهد طوابير المنتظرين للحصول على حصتهم سواء من البنزين أو الغاز وغيرها، في الوقت الذي يعزوا فيها المسؤولين قلة الكميات إلى ظروف الحصار الاقتصادي ونقص توريدات المشتقات النفطية.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ