مقتل ضباط وعناصر للنظام بمناطق متفرقة ومصادر مقربة من إيران تُكذب إعلام النظام ● أخبار سورية

مقتل ضباط وعناصر للنظام بمناطق متفرقة ومصادر مقربة من إيران تُكذب إعلام النظام

رصدت شبكة "شام" الإخبارية مصرع عسكريين من ميليشيات النظام بمناطق متفرقة من سوريا، فيما كذبت صفحات إخبارية موالية لإيران مزاعم وكالة أنباء النظام الرسمية "سانا" بأن الضربات الإسرائيلية فجر اليوم الخميس لم تسفر عن خسائر بشرية حيث نعت الصفحات أحد كوادر الميليشيات الإيرانية بدمشق.

نعت صفحات موالية لإيران "محمد سعيد الطفيلي" ورجحت مصادر بأن "الطفيلي" يشغل منصب عسكري في ميليشيا الحرس الثوري الإيراني، حيث قتل جراء القصف الإسرائيلي على مواقع الميليشيات الإيرانية في منطقة السيدة زينب جنوبي دمشق، وسط معلومات عن مقتل 4 عسكريين على الأقل نتيجة الضربة الأخيرة التي تعد الثالثة بأقل من أسبوع.

في حين قتل الملازم شرف "جمال دوبا"، والذي قالت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد إنه قتل "دفاعاً عن تراب سوريا"، دون أن تحدد مكان وظروف مقتله، وكذلك قتل الملازم "برهان محمد خطاب" بظروف غامضة في محافظة حلب كما نعت صفحات موالية القيادي في جيش النظام "هادر عزيز ديب"، بظروف غير معلنة.

فيما توفي العسكري "نجيب عماد الياسين" المنحدر من بلدة الثعلة بالريف الغربي لمحافظة السويداء وذلك إثر تعرضه لصاعقة رعدية، وفق صفحات موالية لنظام الأسد، كما نعت "أيسر ميا" جراء حادث سير، بينما توفي كلا من "أحمد كنعان" و"محمد الرباط"، متأثرا بإصابته جراء تفجير باص المبيت في الصبور مطلع الشهر الجاري.

وحسب صفحات إخبارية محلية موالية فإن العسكري في ميليشيات النظام "طارق داؤود"، توفي إثر جلطة، وفي سياق متصل كشف أحد مسؤولي النظام عن وفاة المدعو "جورج دهبر" من ميليشيات ما يسمى "قوات الدفاع الشعبي"، إثر أزمة قلبية مفاجئة، وذكر المسؤول أن "دهبر" شارك في معارك حرستا والقلمون بدمشق.

فيما نعى موالون للنظام مقتل الملازم "فارس العميري" متأثراً بإصابته جراء استهداف مواقع للميلشيات الإيرانية، وقالوا إن القتيل ينحدر من مدينة السويداء وكان يؤدي الخدمة الإلزامية في أحد مواقع الحرس الجمهوري لدى جيش النظام.

ورغم مزاعم نظام الأسد بأن الضربات الإسرائيلية النهارية التي طالت مؤخرا مواقع للنظام لم تسفر سوى عن إصابة عسكري واحد، نعت صفحات إخبارية محلية موالية لنظام "عيسى محمد أحمد"، المنحدر من قرية عين الشمس بريف مصياف، وقالت إنه قتل "أثناء تأدية واجبه الوطني" في ريف دمشق.

وقتل "ريناد عيسى زود"، العسكري في ميليشيات النظام في ريف إدلب شمال غربي سوريا، وأشارت مصادر محلية إلى "محمد الخلف" بعد خلاف مالي، مع شخص مقرب منه في منطقة نبع عرى بريف السويداء الغربي جنوبي البلاد.

قال ناشطون في موقع "فرات بوست" إن عنصرين من ميليشيا الدفاع الوطني التابعة لنظام الأسد قتلا في مدينة "صبيخان"، على يد عنصر ثالث من نفس الميليشيا في ريف دير الزور الشرقي.

وذكر الموقع ذاته أن "حسن الوقاع"، من أبناء صبيخان و"عبد الرحمن العويد" من أبناء دبلان قتلا على حاجز مفرق الفاعور على الشارع العام في مدينة صبيخان وذلك على يد عنصر ثالث ينحدر من دمشق يدعى "رواد القباني" الملقب بـ "جبل".

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.