مقتل ضابط بمخابرات الأسد بمدينة درعا واستهداف مصفحة لـ "أمن الدولة" بريفها ● أخبار سورية

مقتل ضابط بمخابرات الأسد بمدينة درعا واستهداف مصفحة لـ "أمن الدولة" بريفها

قتل ضابط برتبة "ملازم شرف"، اليوم الأحد 21 آب/ أغسطس، مرتبات "فرع الأمن السياسي" بدرعا، وتزامن ذلك مع استهداف مصفحة لـ "فرع أمن الدولة"، بعبوة ناسفة على طريق "الدلي - برقا" في ريف محافظة درعا الشمالي.

ونعت داخلية الأسد عبر صفحتها على فيسبوك الملازم "محمد جمعة الأحمد"، وقالت إنه قتل جرّاء انفجار عبوة ناسفة زرعها من وصفتهم بـ "إرهابيين"، بسيارته الخاصة أثناء ذهابه لعمله بحي الكاشف على دوار الصناعة وسط مدينة درعا جنوبي سوريا.

وأكد ناشطون في "تجمع أحرار حوران"، مقتل عنصر أمني للنظام إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في حي الكاشف بدرعا المحطة، ويعتبر حي الكاشف من الأحياء الخاضعة لسيطرة نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية، ويقع ضمن المربع الأمني بمدينة درعا.

وفي سياق موازٍ طال انفجار عبوة ناسفة مصفحة لفرع أمن الدولة خلال ساعات الصباح الأولى اليوم الأحد، على طريق الدلي - برقا في ريف درعا الشمالي، وسط ترجيحات بوقوع 5 عناصر بين قتيل وجريح.

وفي يوليو الماضي، قتل عدد من عناصر قوات الأسد بهجوم شنه مجهولون بريف درعا الشرقي استهدف سيارة عسكرية تابعة لقوات الأسد على طريق سجن غرز بريف درعا الشرقي وأدى لمقتل وجرح عدد من عناصر الأسد.

هذا وتتكرر عمليات استهداف قوات الأسد وعملائه في محافظة درعا، من قبل مجهولين في غالب الأحيان يكونون أفراد رافضين لاتفاقيات التسوية التي وقعتها المعارضة مع روسيا في عام 2018، وانتهت بسيطرة النظام على درعا ولكن بصورة شكلية.

وتعيش محافظة درعا منذ اتفاق التسوية 2018 حالة من الفلتان الأمني، وارتفعت وتيرتها خلال الاشهر الماضية، بحيث لا يمر يوم بدون أن يكون هناك عمليات قتل واغتيال وتفجيرات تستهدف عناصر وعملاء تابعين للأسد، وأيضا قيادات وعناصر سابقين في صفوف الجيش الحر.