مقدراً "استهلاك المواطن الفقير" .. "الزامل": لدينا محطات جاهزة لكن متوقفة نتيجة نقص الغاز ● أخبار سورية

مقدراً "استهلاك المواطن الفقير" .. "الزامل": لدينا محطات جاهزة لكن متوقفة نتيجة نقص الغاز

أجرى إعلام النظام الرسمي مقابلة متلفزة مع وزير الكهرباء في حكومة نظام الأسد "غسان الزامل"، زعم خلالها تحسن واقع الكهرباء، والعمل على زيادة ساعات التغذية الكهربائية للمواطنين والقيام بخطوات لا يمكننا الإفصاح حاليا، كما هاجم مواقع التواصل الاجتماعي بتشويه صورة الوزارة.

واستهل "الزامل"، المقابلة بقوله إن حجم الدمار في حلب كبير حيث دمرت البنية التحتية للمدينة، مدعيا أن الشبكة الكهربائية كانت من بين الأقوى على مستوى الشرق الأوسط، وزعم أن الخدمة عادت إلى المناطق التي سيطرت عليها ميليشيات النظام بعد دخولها بأيام قليلة، مدعيا أن كوادر وزارة الكهرباء هي من الكفاءات على مستوى العالم والوطن العربي.

وذكر أن قبل العام 2011 كان التوليد في سوريا 9500 ميغا واط حالياً وصل إلى 2000 ميغا فقط، وفي عام 2018 وصلنا إلى 4500 ميغا واط و سبب الإنخفاض هو نقص الغاز الوارد إلى محطات التوليد، وأضاف لدينا محطات جاهزة للعمل لكن متوقفة نتيجة نقص كميات الغاز الواردة إلينا، ولدينا محطات تعمل على الفيول و الفيول استيراده أسهل من استيراد الغاز.

وبرر الخطوط الذهبية بأنها لدعم قطاع الزراعة والصناعة ومحطات ضخ المياه، واعتبر أن الخطوط هي الوارد المالي الوحيد تقريبا للوزارة لمتابعة المشاريع، وقدر تكلفة الكيلو واط الساعي 600 ليرة سورية، وأكد أن الخطوط المعفاة موجودة منذ 2014.

وقدر أن استهلاك الخطوط لا يتجاوز 5 ميغا، وفي حال قررنا تزويد المواطنين بها فإنها تؤمن وصل التيار الكهربائي لمدة 3 دقائق فقط، وزعم أن رأس النظام أصدر توجيهات ببقاء الدعم للطبقات الفقيرة، وأضاف، لا بد من هيكلة الدعم وإذا كان المواطن يستهلك بقيمة أكثر من 2500 ليرة، لا بد من أن يدفع أكثر لأن المواطن الفقير لا يمكن أن يستهلك أكثر من 1000 كيلو واط ساعي.

وزعم في تصريح صحفي بأن دخول المجموعة الخامسة في محطة حلب الحرارية التي تنتج 200 ميغا واط، سيكون له تأثير إيجابي بتحريك العجلة الاقتصادية في حلب وزيادة عدد المنشآت وخصوصاً مع ازدياد عدد ساعات التغذية وبالتالي هذا سوف ينعكس على البلد بشكل عام، وفق زعمه.

وتحدث عن تحسن كبير في التغذية الكهربائية للمواطنين في حلب بعد دخول المجموعة في الخدمة باعتبار أن حلب عانت خلال الفترة الماضية في موضوع تقنين الكهرباء لدرجة أن ساعات التقنين وصلت أحياناً إلى أكثر من 10 ساعات قطع وساعة وصل في الفترة الماضية، لافتاً إلى أن برنامج التقنين سيكون عادلاً بحيث تتساوى مع باقي المحافظات الأخرى، حسب كلامه.

وادعى أنه في المستقبل ستكون هناك منعكسات جيدة في موضوع تحسن التغذية الكهربائية وخصوصاً أن هناك العديد من الأعمال تقوم بها الوزارة بهذا الخصوص، وأكد أن التغذية الكهربائية في المدينة الصناعية في حلب ستكون متواصلة على مدار الأسبوع وبالتالي لم يعد هناك أي تقنين فيها، معتبراً أن هذا مبشر للصناعيين.

وقبل أيام برر وزير الكهرباء لدى نظام الأسد "غسان الزامل"، في تصريح لجريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي، تزايد التقنين الكهربائي، بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه، مشيرا إلى اقتراح حلول لتحسين الواقع الكهربائي المتردي بمناطق سيطرة النظام.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.