مقدرا تراجع الاستهلاك .. رئيس جمعية اللحامين لدى النظام ينفي وجود لحوم مهربة بالأسواق ● أخبار سورية

مقدرا تراجع الاستهلاك .. رئيس جمعية اللحامين لدى النظام ينفي وجود لحوم مهربة بالأسواق

قدر رئيس جمعية اللحامين في مناطق سيطرة النظام "أدمون قطيش"، تراجع كميات اللحوم المستهلكة في العاصمة دمشق لتصبح نحو 1500 رأس غنم ونحو 100 عجل يومياً، لافتا إلى أن الأسعار غير ثابتة ومتغيرة بشكل شبه يومي، حسب وصفه.

ونفى "قطيش"، وجود لحوم مهربة في الأسواق، وذكر أن مصدر اللحوم في دمشق من البادية، إذ يتم تجميع المواشي في ريف دمشق وتسمينها بمركز الباسل ومنطقة الرحيبة في محافظة ريف دمشق، ويوزع بعدها في أسواق دمشق، والسويداء، ودرعا.

ويحدد نظام الأسد سعر كيلو لحم الغنم المسوف بنسبة الدهن 50% بـ26 ألف، ولحم العجل المسوف بـ19 ألف ليرة سورية، وكيلو هبرة غنم عواس نسبة دهن 25% بـ32500 ليرة سورية، وكيلو هبرة لحم عجل بـ 29500 ليرة سورية، أما كيلو هبرة لحم بقر فتم تسعيره بـ24 ألف ليرة سورية.

فيما ما تزال اللحوم بأنواعها خارجة عن قدرة المواطن الشرائية، مع ازدياد الفجوة بين قوة الراتب الشرائية وأسعار اللحوم الرائجة في الأسواق، حيث أكد عدد من المواطنين أنهم تراجعوا عن شراء اللحوم الحمراء وذك  أصحاب المحال أن عدداً من الزبائن بات يلجأ إلى شراء كميات قليلة تتناسب مع المبلغ المتوفر.

وفي مطلع تمّوز/ يوليو الماضي قال رئيس جمعية اللحامين لدى نظام الأسد "إدمون قطيش"، إن زيادة الحوالات المالية القادمة من للخارج خلال فترة العيد، ستكون سبباً في ارتفاع الإقبال على شراء اللحوم والأضاحي، وكان قدّر نصيب الفرد من اللحمة بأقل من 100 غرام لحم شهرياً.

وتجدر الإشارة إلى أن "الجمعية الحرفية للحامين والقصابة" التابعة للنظام عزت ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء إلى تهريبها من محافظة ريف دمشق نحو المحافظات الحدودية، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأعلاف، في حين باتت تغيب المادة عن موائد السوريين بسبب الغلاء الكبير وقلة الموارد المالية نتيجة قرارات وممارسات النظام في حين يتباهى مسؤوليه بطرح المادة في الصالات التجارية وسط فقدان القدرة الشرائية للمواطنين.