منسقو الاستجابة يتحدث عن ازدياد حالات التسمم الغذائي ضمن المخيمات ويقدم توصياته ● أخبار سورية

منسقو الاستجابة يتحدث عن ازدياد حالات التسمم الغذائي ضمن المخيمات ويقدم توصياته

قال فريق منسقو استجابة سوريا، إن أكثر من مئة وخمسين شخصاً معظمهم من الأطفال والنساء عانوا من حالات تسمم غذائي خلال أقل من 48 ساعة، في مخيمات (دار الكرام، العيناء، كفرعويد المحبة، طوبى الشموخ، المختار، الملك لله) والتي تضم مئات العائلات النازحة والذين تم تهجيرهم نتيجة العمليات العسكرية في المنطقة.

وعبر منسقو استجابة سوريا، عن القلق الشديد نتيجة ازدياد حالات التسمم الغذائي ضمن المخيمات نتيجة الوجبات الغذائية المقدمة وسوء تخزينها بالشكل الصحيح، وطالب المنظمات الإنسانية تحويل تلك الوجبات إلى مواد جافة تقدم للنازحين للتصرف بها وضمان صلاحيتها لأطول فترة ممكنة.

وأوصى منسقو استجابة سوريا، بضرورة التأكد من هوية المنظمات العاملة داخل أي مخيم وقدرة هذه المنظمات وامتلاكها الامكانيات اللوجستية والخبرة اللازمة في مجال عملها، وعدم توزيع أي مواد غذائية جاهزة أو مطبوخة قبل فحصها من جهة صحية معتمدة.

وشدد على التأكد من وجود إجازات صحية للمطاعم والمطابخ التي بتم تجهيز المواد الغذائية منها من قبل المنظمات قبل الاتفاق معها، وزيادة الرقابة على عمل تلك المطابخ، كذلك التقليل من طول المدة الزمنية لحفظ الأطعمة المغلفة ما أمكن لضمان الحفاظ على صلاحيتها. 

وكان قال الدفاع المدني السوري، إن أكثر من 100 حالة تسمم غذائي بسبب الأطعمة الفاسدة، حسب الجهات الطبية، أسعفتها فرقه إلى المشافي من مخيمات جبل كللي بريف إدلب الشمالي، منذ مساء الأحد وحتى صباح يوم الاثنين 25 نيسان.وكان أصيب العشرات من المدنيين، جلهم أطفال ونساء، بالتسمم في مخيم "دار الكرام" في بلدة كللي شمالي إدلب وانتقلت إلى مخيمات أخرى، تتكرر تلك الحالات في شهر رمضان من كل عام بسبب بعض الوجبات التي تقدم للنازحين في المخيمات.

ويكابد قاطنو الخيام في مناطق الشمال السوري، في كل عام، يواجهون برد الشتاء وحر الصيف، وكل مايمكن أن تحمله تلك الحياة البائسة في الخيام من مشكلات وحوادث تسبب لهم الموت برداً أو جوعاً أو الإصابات بالأمراض المعدية وليس آخرها حالات التسمم.

ومرجع حالات التسمم تلك - وفق نشطاء - هو تسلم المدنيين وجبات طعام من إحدى المنظمات القائمة على تخديم النازحين في المخيم بالوجبات الرمضانية، ربما بسبب سوء التخزين أو ارتفاع درجة الحرارة والتأخير في تسليم تلك الوجبات، علاوة عن هشاشة المناعة لدى الأطفال والنساء المهجرين في الخيام.