منها استقالة "عرنوس" .. انتقادات ومطالب إعلامية تتكرر تحت قبة "مجلس التصفيق" ● أخبار سورية

منها استقالة "عرنوس" .. انتقادات ومطالب إعلامية تتكرر تحت قبة "مجلس التصفيق"

انتقد عدد من أعضاء "مجلس التصفيق"، التابع لنظام الأسد الأوضاع المعيشية المتردية في مناطق سيطرة النظام، وسط مطالب إعلامية تتكرر تحت قبة برلمان الأسد وتبقى حبيسة وسائل إعلام النظام حتى يعاد طرح هذه المطالب والانتقادات في مجددا الجلسات الدورية دون تنفيذها أو العمل حتى إيجاد حلول لكبح جماح التدهور الكارثي في مستوى المعيشية.

وطالب البرلماني الداعم للأسد "وائل ملحم"، باستقالة الحكومة في مداخلته الأخيرة، وقال إن "نتيجة العجز في إيجاد أي حل لإيقاف التدهور الكارثي في مستوى دخل المواطن وعدم القدرة على كبح جنون الأسعار فكل وزير في الحكومة يغني على ليلاه".

وذكر أن التدخل الغير مدروس والقرارات الاعتباطية بدلاً من ان تضبط سعر الصرف زادت الطين بلة، وقدر أن راتب الموظف لا يكفي لأكثر من 3 ايام، وتطرق إلى مشكلة المحروقات المستمرة، وقال، لماذا لا يسمح لشركات خاصة بالاستيراد، وأضاف أن "العقوبات ليست حل لإيقاف الجريمة".

ويعرف عن "ملحم"، بأنه شريك في عدة شركات مرخصة لدى نظام الأسد منها شركة مقاولات بناء في حمص، كما أنه عضو في غرفة الصناعة واستغل نفوذه في كسب الأموال والتشبيح على المواطنين في حمص.

وقال "فيصل عزوز"، إن تحسن واقع الكهرباء لا يكفي للصناعة، وبحسب وعود الحكومة سيكون هناك حل لمشكلة المياه بالساحل السوري نهاية العام، وذكر أن الحكومة فشلت، وعاجزة عن حل مشكلة غلاء الأسعار، ودوماً تتحجج بالحصار، والوضع أصبح فوق طاقة تحمل المواطن.

وبينما انتقد "محمد الحسن" البطاقة الذكية، طرح النائب "ناصر الناصر"، سؤاله حول الحكم الشرعي لحكومة قال إنها حبست ملايين المواطنين فلا هي أطعمتهم ولا تركتهم يأكلون من حشائش الأرض، وقال "نضال مهنا" لايوجد شفافية بين الحكومة والفلاح بل حلقات الوسطاء والفاسدين وسط الاستغلال والابتزاز.

وتطرق "زهير تيناوي"، لعمل و أداء وزارة الزراعة مشيرا إلى عدم مرور يوم إلا ونسمع عن أنباء متشائمة عن انهيار قطاع الدواجن مع إنذارات مهددة بخروج مداجن جديدة من الخدمة بعد خسائر متتالية للمربين بفعل غلاء الأعلاف لندرتها وغلاء المحروقات وبالتالي ارتفاعات متتالية لأسعار الفروج والبيض، وانتكاسات اضافية يدفع ثمنها المواطن.

وكذلك انتقد "علي الجضعان"، واقع الزراعة مؤكدا تردي الخدمات الحكومية المقدمة للفلاح في محافظة الحسكة، وأكد "خالد الحمود" نتيجة الإهمال تحولت مساحات كبيرة إلى أراضي الحسكة مقفرة وهاجرت الأيدي العاملة بالزراعة ورعي الأغنام وقدر أن معظم الحسكة خارج سيطرة جيش النظام، وأضاف "علينا أن لاننتظر تحسن الوضع الأمني للتدخل".

ودعا "خالد الشبيب" لتأمين مستلزمات الإنتاج قبل موعد الزراعة وزيادة مخصصات المازوت للمناطق التي تروى من الآبار الارتوازية، وقال "نشأت الأطرش" "لدينا اليوم كارثة بيئية حقيقية وهي قطع الأشجار، ولم يتوقف الأمر على الأشجار الحراجية، بل تجاوز ذلك ليطال الأشجار المثمرة"، وسط معلومات عن استحواذ الفرقة الرابعة على تجارة الحطب.

في حين طلب "حكمت العزب" الإسراع بالسماح لأهالي عين الفيجة بالعودة إلى قريتهم، ويأتي الطلب بعد سيطرة ميليشيات النظام عليها منذ خمسة سنوات، وقال إن فتح الطريق الرئيسي  في قرية عين الفيجة يسهل ويوفر الوقود  والمال والتعب النفسي لكافة أهالي عين الفيجة والقرى المجاورة بسبب اختصار المسافة.

هذا وشن عدد من أعضاء "مجلس التصفيق" التابع لنظام الأسد هجوماً طال مجلس الوزراء لدى النظام دون التطرق إلى رأس النظام، بينما تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لوزراء حكومة الأسد على لسان أعضاء "برلمان الأسد" وذلك في عدة مداخلات ومنشورات على مدى الأيام القليلة الماضية.