مع تزايد الإعلان عن ضبط شحنات جديدة .. داخلية الأسد تزعم التصدي لتجارة المخدرات ● أخبار سورية

مع تزايد الإعلان عن ضبط شحنات جديدة .. داخلية الأسد تزعم التصدي لتجارة المخدرات

زعم وزير الداخلية في حكومة نظام الأسد اللواء "محمد الرحمون" خلال اجتماع ما يسمى "اللجنة الوطنية لشؤون المخدرات"، أن وزارة الداخلية تبذل أقصى الجهود في مواجهة تجار ومروجي المخدرات والتصدي لهذه الظاهرة وقمعها، وفق تعبيره.

وأعلنت إذاعة محلية موالية لنظام الأسد ضبط هي 3 ملايين حبة كبتاجون و 2 طن من الحشيش، اليوم الأحد، عقب تدهور سيارة نوع بيك أب محملة بكمية كبيرة من الممنوعات بالقرب من جسر الزارة على طريق حمص – طرطوس، ما أدى لوفاة شخص وإلقاء القبض على آخر كانا في السيارة.

وقالت داخلية الأسد اليوم الأحد بيان صادر لها إنها قبضت على شخصين من مروجي المخدرات، ضبطت بحوزتهما 15 كغ من مادة الحشيش مخبأة ضمن إطار سيارة في دمشق، وفي 6 أيلول/ سبتمبر الجاري، أعلنت ضبط 24 كغ من الحبوب المخدرة المصنعة على شكل صحون فخارية وإلقاء القبض على تاجر.

وفي 8 أيلول أيضا أعلنت توقيف 12 شخص من تجار ومروجي المخدرات  في دمشق وريفها ومصادرة 9 كغ من مادة الحشيش في دمشق مع الإعلان عن ضبط كميات ضخمة من المخدرات، وفي 9 أيلول زعم فرع الأمن الجنائي في اللاذقية القبض على 3 من مروجي المخدرات أحدهم يحمل حزام قنابل.

صرح مسؤول إدارة مكافحة المخدرات لدى نظام الأسد العميد "نضال جريج"، بوقت سابق بأن سوريا هي دولة عبور للمواد المخدرة نظرا لموقعها الجغرافي، وقال إن "الإرهاب والحصار أثر على جهود مكافحة المخدرات"، وفق تعبيره، زاعما أن إنتاج المخدرات لا يتم في سوريا وقال إن الكميات المصادرة من المخدرات مصيرها الاتلاف.

وكان تحدث نظام الأسد عبر بيان رسمي صادر عن وزارة الداخلية عن ضبط 249 كغ من حبوب الكبتاغون المخدرة في مرفأ اللاذقية، كما صادر أكثر من 12 مليون حبة مخدرات في حماة، الأمر الذي اعتبر رداً يشكل غير مباشر على تقرير نشرته مجلة دير شبيغل الألمانية حول توّرط نظام الأسد في تجارة مخدرات بأرباح خيالية وورد في التقرير مرفأ اللاذقية بشكل مباشر عدة مرات في سياق التحقيق.

هذا ويعرف أن ميليشيات حزب الله الإرهابي تفرض سيطرتها على معظم المناطق الجبلية الحدودية بين لبنان وسوريا، بالشراكة مع الفرقة الرابعة فيما تنشط في المنطقة تجارة المخدرات والأسلحة التي يشرف عليها قادة الحزب المدعوم إيرانياً بهدف تمويل عمليات قتل الشعب السوري الثائر ضدَّ نظام الأسد المجرم.

يشار إلى أنّ نشاط نظام الأسد وحزب الله لم يقتصر داخلياً ضمن مناطق نفوذهما بل وصل إلى العديد من البلدان التي أعلنت ضبط شحنات هائلة من المخدرات ومنها الأردن والسعودية ومصر واليونان وإيطاليا، وغيرها من الدول وكشف ذلك إعلامها الرسمي الذي تحدث عن إحباط عدة عمليات تهريب للمخدرات قادمة من مناطق سيطرة ميليشيات النظام وإيران.