مع تخريج أول دورة متدربين .. ضابط في "الكلية العسكرية" بإدلب يوضح لـ "شام" أهدافها وأهمية تأسيسها ● أخبار سورية

مع تخريج أول دورة متدربين .. ضابط في "الكلية العسكرية" بإدلب يوضح لـ "شام" أهدافها وأهمية تأسيسها

أعلنت "الكلية العسكرية" في إدلب، والتابعة لحكومة "الإنقاذ"، تخريج الدفعة الأولى من دورة الشهيد القائد "أبو عمر سراقب"، ضمت قرابة "400 ضابط وطالب"، بحفل عسكري هو الأول من نوعه، وبحضور "أبو محمد الجولاني" قائد هيئة تحرير الشام، ورئيس حكومة الإنقاذ قيادات أخرى.

والدورة هي الأولى التي تعلن "الكلية العسكرية" المؤسسة في 20 من تشرين الأول 2021، بمرسوم من رئيس حكومة الإنقاذ، واعتبرت أنها خطوة باتجاه تنظيم القوى العسكرية في المنطقة، حيث شهدت حضور قيادات من "حركة أحرار الشام، وجيش العزة، وجيش النصر" وفصائل أخرى، إلى جانب "هيئة تحرير الشام" التي تعبر الراعي الرسمي للكلية.

وفي حديث لشبكة "شام" قال الرائد "عمر غندورة"، وهو ضابط في "الكلية العسكرية"، إن أهمية إنشاء الكلية العسكرية، يأتي من الحاجة "لصقل وتطوير خبرات مقاتلي الفصائل العسكرية ونقلها من الحالة العشوائية إلى الخبرات العلمية الأكاديمية ودمجها بالخبرة العملية المكتسبة خلال سنين الثورة الماضية".

ولفت "غندورة" إلى أن "الكلية العسكرية" تتبع إلى مجلس وزراء في "حكومة الإنقاذ السورية"، موضحاً أن أبرز إنجازاتها حتى اليوم هو "تخريج الدفعة الأولى من الضباط البالغ عددهم 265 ضابط والآن يخضع صف ضباط الدورة الثانية للدروس العسكرية والمحاضرات العلمية".

وبين الرائد "غندورة"، في حديثة لشبكة "شام" أن أهداف "الكلية العسكرية" المستقبلية هي إنشاء قيادات عسكرية تكتسب مهارات وخبرات عسكرية علمية نظرية ممزوجة بخبرات عسكرية عملية وتوحيد الخبرة العسكرية في المحرر وتطويرها.

وبين الرائد أن الطالب يخضع في الكلية العسكرية لكافة العلوم العسكرية وكافة الاختصاصات نظريا وعمليا، حتى يصبح لدى الضابط خبرة في كل الاختصاصات العسكرية التي يحتاج لها في المعركة.

وحول "الرؤية المستقبلية لـ "الكلية العسكرية"، أشار "غندورة" في ختام حديثه لشبكة "شام" إلى أن الهدف الأول هو "العمل على صقل الخبرات العسكرية لدى الثوار وتوحيدها في بوتقة واحدة، وصولا لجسم عسكري موحد قادر على مواجهة كافة التحديات التي تواجه المناطق المحررة، ومنطلقا لتحرير الأراضي المغتصبة من قبل المحتلين".

وكانت تداولت حسابات تابعة لـ "حكومة الإنقاذ" و"الكلية العسكرية" صوراً لحفل مهيب، بعرض عسكري، حضره رئيس حكومة الإنقاذ وقائد هيئة تحرير الشام "أبو محمد الجولاني"، وقائد حركة أحرار الشام "عامر الشيخ أبو عبيدة"، إلى جانب قيادات عسكرية أخرى من هيئة تحرير الشام.