مع تضارب تصريحات حول المحروقات.. تفاقم أزمة النقل وشكاوى حول أجهزة التتبع بدمشق ● أخبار سورية

مع تضارب تصريحات حول المحروقات.. تفاقم أزمة النقل وشكاوى حول أجهزة التتبع بدمشق

تضاربت التصريحات الرسمية عبر وسائل إعلام موالية لنظام الأسد حيث قالت شركة "محروقات" التابعة للنظام إن توزيع مادة مازوت التدفئة مستمر على مدار الأسبوع وليس محصوراً بيوم الجمعة خلافاً لتصريح وزير النفط مؤخرا، وذلك تزامنا مع تفاقم أزمة النقل والمواصلات في مناطق سيطرة النظام.

ويأتي إعلان الشركة الحكومية بعد تصريح لوزير النفط  بسام طعمة أعلن فيه أنه تم اطلاع مجلس الوزراء على برنامج توزيع مازوت التدفئة، بناء على توجيهاته بأن يتم توزيعه يوم الجمعة فقط.

وفي سياق متصل انتقد البرلماني "صفوان القربي"، واقع تدني المحروقات في مناطق سيطرة النظام قائلا
إن وجع سوريا اليوم هو وجع طاقة، وهناك عتب بقلب كل سوري من أصدقائنا وهم ملوك الطاقة، في إشارة إلى روسيا وإيران، وفق تعبيره.

وفي انفصال عن الواقع زعمت محافظة ريف دمشق رفع مخصصات الصناعيين من المازوت خلال الشهرين الماضيين نحو مليوني ليتر مازوت، وقال محافظ النظام هناك "صفوان ابو سعدى"، إن زيادة الكمية انعكست بشكل إيجابي على عجلة الإنتاج.

وبعد أيام فقط على تطبيق الـ GPS في دمشق تصاعدت الأخطاء بالجملة وسط صرف المحروقات حسب المسافة المقطوعة، ووصول حصة السائقين من المازوت ما بين ليترين و 21 ليتر فقط، حيث تلقى سائقو السرافيس صفعات كبيرة تتعلق بكميات المحروقات المصروفة لهم، وفق شكاوى نقلتها وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد.

ونقل موقع موالي للنظام، عن أصحاب السرافيس على خطوط المزة مدرسة والمزة فيلات وخط المزة جبل كراجات، قولهم أنه بعد الساعة الثانية صباحاً تم فتح المخصصات وعند التعبئة صدموا بالكمية المخصصة لهم علماً أنهم كانوا يعملون على الخط.

وبرر مصدر في محافظة دمشق بقوله أن صرف محروقات السرافيس يتم وفق المسافة الكيلومترية التي يقطعها السرفيس على الخط، ودعا من لديه شكاوى من السائقين لمراجعة هندسة المرور، مؤكداً أن جميع من عمل أخذ مستحقاته وفق المسافة الكيلومترية التي قطعها وليس بحسب عدد السفرات، حسب كلامه.

ويذكر أن أجور النقل بسيارات الأجرة سجلت ارتفاعاً فلكياً بعد زيادة أسعار البنزين، حيث أصبحت أجرة الـتكاسي لأقل مسافة مقطوعة هي 6 آلاف ليرة، وتصل إلى 75 ألف، ويذكر أن رفع الأجور ضمن المحافظات لم يكن حكراً على سيارات الأجرة بل بات التنقل بين المحافظات والأرياف.