مع حرمان حافلات من المحروقات .. النظام يلزم وسائل النقل بدفع كلفة جهاز التعقب ● أخبار سورية

مع حرمان حافلات من المحروقات .. النظام يلزم وسائل النقل بدفع كلفة جهاز التعقب

قرر نظام الأسد عبر ما يسمى بـ"لجنة نقل الركاب المشتركة"، في حلب حرمان مئات الحافلات من المازوت بحجة عدم التزامها بالعمل، فيما فرض مجلس محافظة دمشق لدى النظام على وسائل النقل دفع تكلفة تركيب نظام الجي بي إس، بتكلفة 350 ألفاً و2500 ليرة سورية اشتراك شهري، وقدرت جريدة موالية أن تكلفة نقل موظفي النظام من دوائرهم وإليها خلال عام واحد في السويداء بلغت 1.3 مليار ليرة سورية.

والتفاصيل قامت لجنة نقل الركاب في حلب بحرمان 1800 ميكروباص عاملة على الخطوط الداخلية والخارجية من مادة المازوت لعدم التزامها بالعمل ضمن الخطوط المقررة وذلك لفترة محددة ريثما يتعهدوا بالالتزام بالقادم من الأيام، وفق تعبيرها.

وفي سياق متصل أصدرت الشركة العامة للمحروقات سادكوب تعميما إلى جميع محطات الوقود الاوكتان 95 التابعة مفاده يمنع منعاً أن يتم تزويدسيارات بيك آب الخاصة بكافة أنواعها المغلقة السيارات "بيك آب بابين"، وشددت في تعميمها على عدم تعبئة أكثر من 30 ليتر لكل سيارة ولمرة واحدة كل يومين فقط مع فتح سجلات خاصة بذلك.

من جانبها عمم نظام الأسد عبر مجلس محافظة دمشق إلى كراج البولمان بضرورة دفع تكلفة تركيب نظام "جي بي إس" المقدرة بـ350 ألف ليرة، لافتاً إلى أن التركيب إلزامي ليشمل الأمر باصات النقل الداخلي والسرافيس والبولمانات ومختلف آليات المحافظة.

ونقلت صحيفة موالية عن عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل "مازن دباس"، إنه تم توجيه تعميم إلى كراج البولمان بضرورة دفع تكلفة تركيب نظام "جي بي إس"، ليصار إلى تركيبه بموجب إيصال مع اشتراك شهري 2500 ليرة، على أن تقر إجراءات خلال الفترة القريبة القادمة، علماً أن التطبيق سيتم تعميمه بعد دمشق ليشمل مختلف المحافظات.

وزعم نائب محافظ دمشق "أحمد النابلسي"، أن كميات المحروقات المخصصة للمحافظة لا تزال على وضعها بواقع 17 طلباً حتى الآن، وتحدث عن وضع الشركة العامة للنقل الداخلي بدمشق 30 باصاً جديداً من الباصات التي قدمتها الصين مؤخرا حسب مدير عام الشركة "موريس حداد".

ويأتي ذلك مع تفاقم أزمة النقل والمواصلات، وأكدت مصادر إعلامية موالية أن أجرة التكسي من كراجات البولمان بدمشق إلى المزه 65 ألف ليرة سورية، وأجرة التكسي من دمشق إلى اللاذقية مليون ليرة، وأجرة الراكب في التكسي من دمشق إلى اللاذقية 250 ألف ليرة، ومن مزة جبل إلى كراجات البولمان 8 آلاف ليرة سورية.

ونقلت صحيفة محلية موالية لنظام الأسد عن مصادر قولها إن كميات مادة المازوت لم تزدد لغاية الآن، وما زال العمل ضمن الآلية السابقة التي خفضت فيها كميات المشتقات النفطية، ما يكذب مزاعم نظام الأسد عبر الإعلان الرسمي عن زيادة الكميات في مناطق سيطرته.

هذا وتتناقل صفحات موالية صوراً وتسجيلات مصورة لمواقف السيارات وهي تعج بعدد كبير من الأشخاص ممن يحاولون التنقل داخل مناطق سيطرة النظام إلا أن الحركة شبه معدومة مع انقطاع المواصلات بشكل ملحوظ حيث ظهرت بدائل للنقل مثل السيارات المكشوفة غير المخصصة لنقل الركاب والدرجات النارية والهوائية.

يشار إلى أن أزمة النقل والمواصلات تتفاقم في مناطق سيطرة النظام بشكل ملحوظ وتؤدي إلى شلل في الحركة في كثير من الأحيان ويؤثر ذلك على كافة نواحي الوضع المعيشي والأسعار المرتفعة، فضلاً عن تأخر طلاب المدارس والجامعات والموظفين عن الدوام الرسمي في الوقت الذي قرر نظام الأسد بوقت سابق تخفيف نسبة دوام الموظفين لنقص المازوت بحسب تصريحات لمسؤول في اللاذقية.