مع ارتفاع أسعار قطع السيارات .. النظام يطالب السائقين بصيانة جهاز التعقب بعد أيام من تركيبه ● أخبار سورية

مع ارتفاع أسعار قطع السيارات .. النظام يطالب السائقين بصيانة جهاز التعقب بعد أيام من تركيبه

قدّر نائب رئيس الجمعية الحرفية لصيانة السيارات "أيمن البصال" أسعار قطع صيانة السيارات بنسبة 40% منذ شهر حتى الآن، فيما طالب النظام من السائقين صيانة جهاز التعقب، تزامنا مع كشف حالات حجز وسائط نقل عامة سرافيس بتهمة تلاعب أصحابها بأجهزة التتبع الإلكتروني.

وحسب المسؤول في الجمعية الحرفية فإن أسعار قطع صيانة السيارات تشهد تغيراً يومياً صعوداً وهبوطاً، تبعاً لسعر الصرف باعتبار القطع تستورد من الخارج، وذكر أن الإقبال على إصلاح السيارات قليل جداً وللضرورة فقط، وأكثر الفئات التي ترد هي من أصحاب التكاسي والسرافيس.

وأشار إلى أن السائقين بحاجة لإصلاحات شهرية بتكلفة لا تقل عن 200 ألف ليرة، إلى جانب أن كلفة غيار الزيت وصلت لـ140 ألف ليرة، وإصلاح العجلة أو استبدالها 250 ألف ليرة، منوهاً إلى أنه رغم ارتفاع التكلفة ولكن الحرفيين اليوم خاسرين.

في حين اشتكى عدد من سائقي السرافيس في دمشق، من الأعطال المتكررة في جهاز GPS الذي يحرمهم من للحصول على مخصصاتهم من مادة المحروقات، دون توضيح سبب تكرر أعطال الجهاز، مع الحديث عن آخر إبداعات فريق الصيانة وهي نقل الجهاز من أسفل السيارة الأعلى حتى يلتقط الإشارة.

وذكر السائقون أنه بعد مراجعة هندسة المرور وهناك عشرات السائقين يراجعون يومياً، يطلبون منا الذهاب إلى الصيانة، متسائلين: هل يُعقل أن جهاز جديد لم يمضِ على استخدامه أيام قليلة يحتاج اليوم إلى صيانة؟، حسبما ذكرت مواقع إعلامية موالية للنظام.

هذا وتتناقل صفحات موالية صوراً وتسجيلات مصورة لمواقف السيارات وهي تعج بعدد كبير من الأشخاص ممن يحاولون التنقل داخل مناطق سيطرة النظام إلا أن الحركة شبه معدومة مع انقطاع المواصلات بشكل ملحوظ حيث ظهرت بدائل للنقل مثل السيارات المكشوفة غير المخصصة لنقل الركاب والدرجات النارية والهوائية.

يشار إلى أن أزمة النقل والمواصلات تتفاقم في مناطق سيطرة النظام بشكل ملحوظ وتؤدي إلى شلل في الحركة في كثير من الأحيان ويؤثر ذلك على كافة نواحي الوضع المعيشي والأسعار المرتفعة، فضلاً عن تأخر طلاب المدارس والجامعات والموظفين عن الدوام الرسمي في الوقت الذي قرر نظام الأسد بوقت سابق تخفيف نسبة دوام الموظفين لنقص المازوت بحسب تصريحات لمسؤول في اللاذقية.