لمنع التهديدات التركية ... "نوري محمود" يُرهب المجتمع الدولي بعودة نشاط دا-عش ● أخبار سورية
لمنع التهديدات التركية ... "نوري محمود" يُرهب المجتمع الدولي بعودة نشاط دا-عش

قال "نوري محمود" المتحدث الرسمي لـ"وحدات حماية الشعب"، إن أنشطة تنظيم "داعش" ارتفعت مؤخراً، رابطا إياها بالتهديدات التركية بضرب مناطق سيطرة الوحدات والقوات، حيث تحاول الميليشيا ترهيب المجتمع الدولي بداعش لمنع أي عملية عسكرية تستهدف وجودهم.

واعتبر محمود أن التهديدات التركية الأخيرة "عرقلت عمليات ملاحقة خلايا داعش"، لافتا إلى أن حملة القضاء على خلايا التنظيم باتت في المرتبة الثانية بالنسبة للقوات، لوجود خطر أكبر هو تهديدات الجانب التركي، وفق تعبيره.

 
وشدد على أنها تتأهب لتصدي هذا "الغزو" وتحدث عن الملاذات الآمنة التي وصفها بأنها "جبهات خلفية يتنفس منها عناصر التنظيم" تأتي من المناطق التي تسيطر عليها القوات التركية وفصائل سورية مسلحة موالية، زعم أن "المناطق الخاضعة للنفوذ التركي شمالي سوريا والصحراء الممتدة بين دير الزور وتدمر والسويداء شرقي البلاد، جيوب تتغذى منها خلايا داعش".

وأوضح نوري محمود، بأن قادة التنظيم والمجموعات الموالية، تتحرك وتتسلل إلى المناطق الخاضعة لسيطرة "قسد" شرقي الفرات، وتتلقى التعليمات من مراكز القيادة في المناطق الخاضعة لتركيا، وفق زعمه.

وأضاف أن التنظيم لم يختف ومستمر في نشاطه، لافتا إلى أنه قضي عليه جغرافياً في معركة الباغوز بداية 2019، "ولا نستبعد ظهور خلاياه في أي منطقة مثلما حصل في سجن الصناعة بداية العام الحالي"، مشددا على أن جهود ملاحقة التنظيم تتطلب جهودا دولية كبيرة، "نحذر يومياً من مخاطر بقاء (داعش) في المحتجزات والمخيمات ونطلب القضاء عليه فكرياً وجغرافياً".

وناشد الناطق الرسمي للوحدات الكردية، العالم، أن "يدرك خطورة التهديدات التركية على مناطقنا التي تزيد من نشاط التنظيم"، لافتا إلى أن محاكمة المحتجزين أمر ضروري، لكن "المحاكم المحلية لا تستطيع محاكمة عناصر داعش، بل المحاكم الدولية الخاصة، كون المحتجزين مارسوا الإرهاب في دول العالم أجمع".