لم يتطرق للتجاوزات الأخلاقية .. النظام يكرر إحالة كوادر تدريسية لـ "مجلس التأديب" ● أخبار سورية

لم يتطرق للتجاوزات الأخلاقية .. النظام يكرر إحالة كوادر تدريسية لـ "مجلس التأديب"

كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد عن إحالة أستاذين إلى مجلس التأديب في جامعة "البعث" التابعة لنفوذ النظام بحمص، وقالت إن السبب يعود لمخالفات امتحانية ومسلكية، دون التطرق إلى الفضائح والتجاوزات والابتزاز الجنسي الذي يتكرر في الجامعة.

ونقلت جريدة تابعة لإعلام النظام عن مصدر مسؤول في الجامعة (لم تسمه) قال إن خلال الأيام الماضية إحالة أستاذين إلى مجلس التأديب أحدهما في كلية البتروكيمياء والثاني في العلوم الصحية، بينما يتم التحقيق حالياً مع عضو ثالث في كلية العمارة والقرار لم يبت به بشكل نهائي.

وذكر المصدر ذاته أن المخالفات تضمنت التلاعب وتغيير علامات الطلاب والتلاعب بالدفاتر الامتحانية، مشدداً على عدم تهاون الجامعة مع أي خلل أو تقصير أو تلاعب أو مخالفة سواء من طلاب أم أعضاء هيئة تدريسية أو موظفين، وفق تعبيره.

وتتكرر حالات الإعلان عن إحالة أعضاء هيئة تدريسية إلى مجالس تأديب في عدد من الجامعات الخاضعة لنظام الأسد بتجاوزات تتعلق بارتكاب مخالفات والتلاعب بالامتحانات، وسط تقديرات تشير إلى أن من أحيلوا لمجالس تأديب منذ بداية الثورة السورية وصل إلى الـ20 عضواً مع مزاعم عدم ضبط أي حالة تعود لارتكاب أي مخالفة أخلاقية.

وفي مطلع أيلول الماضي، نفى رئيس جامعة البعث التابعة لنظام الأسد "عبد الباسط الخطيب"، أن يكون الشخص الذي ظهر في تسريبات الجنسية في جامعة البعث بحمص، هو الدكتور "نزار عبشي"، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، دون أن يكشف هوية المسؤول عن هذه الممارسات المتكررة في حرم الجامعة برعاية من مسؤولي النظام.

وتداولت عدة صفحات على مواقع التواصل بوقت سابق تسجيلاً مصوراً يشير إلى فضيحة تحرش جنسي جديدة تضاف إلى المنشآت التعليمية التابعة لنظام الأسد، حيث تكررت مثل هذه الحوادث وكان أبرزها ما كشفت عنه مواقع إخبارية في جامعة الفرات، حيث تزداد حالات تحرش المدرسين بالطالبات في جامعات ومعاهد تخضع لنفوذ نظام الأسد.

هذا وسبق أن تصدرت "جامعة الفرات"، مواقع التواصل الاجتماعي مع إيقاف 3 مدرسين من أعضاء الهيئة التدريسية بعد ثبوت مخالفتهم للتعليمات وفضائح تحرش من قبل المدرسين، وذلك تزامنا مع تزايد انتشار قضايا الفساد وطلب الرشاوى العلني من قبل مسؤولي التعليم بمناطق سيطرة النظام.