كهرباء طرطوس توسع قائمة "الخطوط الذهبية" .. "الزمل" يواصل تصدير الوعود ● أخبار سورية

كهرباء طرطوس توسع قائمة "الخطوط الذهبية" .. "الزمل" يواصل تصدير الوعود

قررت مديرية كهرباء طرطوس زيادة عدد الخطوط الذهبية المعفاة من التقنين الكهربائي، وذلك بحجة دعم المشاريع الزراعية، حيث يحدد سعر الكيلو واط الساعي 1000 ليرة سورية، فيما يستمر التقنين على معظم مناطق سيطرة النظام، تزامنا مع مواصلة الأخير عبر مسؤولي الكهرباء ومنهم "غسان الزامل" تصدير الوعود الإعلامية الكاذبة حول تحسن واقع الكهرباء.

وقالت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد إن كهرباء طرطوس زادت عدد الخطوط المعفاة من التقنين لعدد من أصحاب المشاريع الزراعية، على أن يكون الإعفاء من التقنين من الساعة 12 ليلاً حتى السادسة صباحاً ليتم تزويد المزارعين بمياه الري اللازمة لسقاية مزروعاتهم.

وبرر إعلام النظام القرار بأنه جاء بعد زيادة مخصصات محافظة طرطوس غربي سوريا من التيار الكهربائي بحجم 20 ميغاواط يومياً من منتصف الليل حتى الساعة 6 صباحاً لإرواء مزروعات الحمضيات، وفق تعبيره.

وقدر في حكومة النظام "غسان الزامل"، بأن نسبة الإنجاز في أعمال تأهيل المجموعة الأولى بالمحطة الحرارية في حلب 50% ومن المتوقع وضعها في الخدمة قبل نهاية العام الجاري.

واعتبر أن ذلك سينعكس إيجاباً على تحسين التغذية الكهربائية ودعم القطاعات الخدمية والاقتصادية في جميع المحافظات، ويزعم إعلام النظام بأن المحطة ستصل إلى طاقة إنتاجية 200 ميغا واط ليصبح إجمالي التوليد من محطة توليد حلب مع نهاية هذا العام نحو 400 ميغا واط.

وزعم "الزامل"، بأن هذا الحجم من التوليد يسهم في تحسن الطاقة الكهربائية على الشبكة ويؤدي إلى تخفيض ساعات التقنين نسبياً، وقدر أن كلفة تأهيل المجموعة الخامسة والأولى في المحطة يتجاوز 123 مليون يورو، وذكر أن إحدى الشركات الإيرانية تعمل على تنفيذ تأهيل وصيانة المجموعة الخامسة والأولى في المحطة وأنها قامت بتمويل أكثر من 80 بالمئة من تكلفة المشروع.

وتوقع وزير الكهرباء "غسان الزامل"، في حكومة النظام قبل أيام قليلة تكرار حدوث تعتيم عام للتيار الكهربائي في سوريا، رغم زعمه أن واقع الكهرباء سيشهد تحسناً خلال الفترة القادمة ولكن مع إعادة تأهيل وتجهيز المحطات التي تحتاج لفترة زمنية طويلة.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد تدني مستوى عموم الخدمات الأساسية ومنها الكهرباء، وذلك عقب اتّباع "نظام التقنين الساعي" من قبل وزارة كهرباء الأسد ليصل الحال ببعض المناطق إلى الحصول على ساعة واحدة فقط، في حين باتت بعض المناطق تعاني من عدم توفر الكهرباء لأيام متواصلة، بحسب مصادر إعلامية موالية.