خبير اقتصادي: "أجر الموظف غير عادل" .. وآخر: العملة السورية ستتعافى أكثر ..!! ● أخبار سورية

خبير اقتصادي: "أجر الموظف غير عادل" .. وآخر: العملة السورية ستتعافى أكثر ..!!

قال اقتصادي موالي للنظام إن "حصة الرواتب والأجور من الدخل بتكلفة عوامل الإنتاج لا تتجاوز الـ 10 بالمئة أجر الموظف غير عادل"، فيما أشار آخر في حديثه لصحيفة تابعة لإعلام النظام إلى أن سعر صرف العملة السورية وستتعافى أكثر، حسب كلامه.

وفي التفاصيل ذكر "حسن حزوري"، أستاذ الاقتصاد بجامعة حلب أن حصة الرواتب والأجور من الدخل بتكلفة عوامل الإنتاج كانت في الماضي تزيد عن 40%، بينما هي حالياً لا تتجاوز 10% في أحسن الحالات.

واعتبر أن هذا مؤشر على سوء توزيع الدخل أولاً، وعلى أن الأجر الذي يتقاضاه الموظف أو العامل غير عادل، وخاصة من يعمل في القطاع العام الاقتصادي أو الإداري.

وأضاف، أنّ بنية الأجور حالياً تعاني من اختلالات وتشوّهات في أكثر من صعيد، مما أسهم في تراجع الطبقة الوسطى، لذلك يرى أن مسؤولية النجاح في تحسين مستوى المعيشة، أو ردم الهوة القائمة بين الرواتب والأجور من جهة والأسعار من جهة أخرى، هي مسؤولية مشتركة.

بالمقابل يرى الخبير الاقتصادي "ربيع قلعجي"، أنه يمكن تقسيم العوامل التي أدت إلى تغير سعر الصرف بالنسبة للدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية والذي أصدره المصرف المركزي إلى عاملين رئيسين، الأول داخلي والثاني خارجي.

وحسب "قلعجي"، لا بد لكل من يحاول قراءة واقع سعر صرف الليرة السورية أمام باقي العملات، أن يضع في الحسبان أن الحامل لهذه الليرة هو اقتصاد متنوّع وغنى بالموارد في قطاعات مختلفة وكثيرة، بالتالي يبدو السعر الراهن وتذبذباته حالة مؤقتة.

وزعم أن المعدل الإنتاجي هو أحد الركائز المهمة في تقييم سعر صرف عملة أي بلد، والواضح أن عجلة الإنتاج عموماً في سورية آخذة بالدوران وبتسارع مقبول، وهذا يعني أنه سيكون لدينا كتلة إنتاج توازي حجم الإصدار النقدي الكلي، وبالتالي سيتحسّن سعر صرف العملة السورية وستتعافى أكثر، وفق تعبيره.

وقال الصناعي "فؤاد اللحام"، في ضوء المنعكسات الاقتصادية والاجتماعية الفورية والمتوقعة مستقبلاً لهذا الاجراء يطرح السؤال الاساسي التالي الموجه لجميع الجهات العامة المعنية : ايهما أجدى وأفضل رفع سعر الدولار أم رفع سعر الليرة السورية ؟

وقدر أن سعر الدولار اليوم وصل مقارنة بما كان عليه في بداية 2011 إلى حوالي 100 ضعفاً بالسوق الموازية والى حوالي 65 ضعفاً بالسوق النظامية متبعاً الطريق التالية : خطوتان إلى الأمام ارتفاع ثم تدخل حكومي يؤدي إلى خطوة إلى الوراء انخفاض فثبات مؤقت ثم معاودة الارتفاع وهكذا.

وذكر أن تحسين سعر صرف الليرة السورية هو الطريق الأسلم لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي نواجهها اليوم لأنه الأفضل والأنجع من رفع سعر الدولار، وهذا لا يتم بقمع المضاربة فقط بل بتحسين بيئة العمل والإنتاج والعمل الجاد على معالجة المشاكل والصعوبات التي تعيق أو تؤثر سلباً على هذه العملية.

من جانبه سخر الفنان الموالي لنظام الأسد "بشار إسماعيل"، من تراجع قيمة الليرة السورية، خاصة أنها يوماً بعد يوم تفقد قيمتها أكثر وسط عجز الحكومة السورية عن إيجاد حل، وكتب عبر صفحته الشخصية في موقع فيس بوك، منشورا بهذا الشأن.

هذا وتصاعدت الردود والتصريحات الإعلامية التي أوردتها وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد، حيث لا تزال ردود الأفعال قائمة حول رفع مصرف النظام المركزي لأسعار صرف الدولار مقابل الليرة، ولا سيما في الأوساط الاقتصادية رغم مضي أيام على إعلان القرار الذي انعكس سلبا على الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار المتصاعد في عموم سوريا.