كازاخستان: مسار "أستانا" مكمل لمفاوضات جنيف بشأن سوريا وليس بديلاً عنه ● أخبار سورية

كازاخستان: مسار "أستانا" مكمل لمفاوضات جنيف بشأن سوريا وليس بديلاً عنه

أكد وزير الخارجية الكازاخستاني، مختار تلوبيردي، أن مسار "أستانا"، ليس بديلاً عن مفاوضات جنيف بشأن سوريا، بل هو مكمل لها، بعد بيان لدول "المجموعة المصغرة" حول سوريا، استئناف اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، على خلفية تعطيل روسيا لاستمرار الاجتماعات.

ونقلت وكالة "تاس" الروسية، عن الوزير قوله إن "مسار أستانا هو إضافة إلى مسار جنيف، ولا ينافسه بأي شكل من الأشكال"، وإلى أن الدول الضامنة لعملية "أستانا" (روسيا وتركيا وإيران)، لم تتقدم بعد بطلب لعقد جولة جديدة من مفاوضات "أستانا" في نور سلطان.

وطالب، البيان الختامي لاجتماع المبعوثين الخاصين إلى سوريا في جنيف، بضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا وفق قرار مجلس الأمن 2254، والدعم المستمر لوقف إطلاق النار في البلاد، ومواصلة دعم "اللجنة الدستورية السورية"، وإقامة انتخابات حرة ونزيهة، وإنهاء الاحتجاز التعسفي، وإطلاق سراح جميع المعتقلين السوريين.

وسبق أن اتهم نائب المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ريتشارد ميلز، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، روسيا بالمسؤولية عن تعطيل أعمال اللجنة الدستورية السورية، لأسباب لا تتعلق بالشأن السوري، مؤكدة على ضرورة "الاستئناف الفوري" لاجتماعات اللجنة.

وقالت "ميلز": "لا تزال الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء التأخيرات غير المبررة وغير الضرورية لدفع عملية اللجنة الدستورية، وتدعو إلى الاستئناف الفوري لعمل اللجنة"، في حين اعتبر مندوب روسيا فاسيلي نيبينزيا، أن مسار "أستانا" هو الآلية الدولية الأكثر فاعلية لتحقيق سلام طويل الأمد في سوريا.

وأضاف ميلز: "لقد أبلغت روسيا هذا المجلس مراراً وتكراراً بضرورة أن تكون العملية السياسية في سوريا ذات ملكية سورية وبقيادة سورية، ونحن نتفق على هذه النقطة. لكن روسيا لا تطبق ما تدعو إليه، بل تقوم بتعطيل اللجنة الدستورية بسبب مخاوفها الخاصة والتي لا علاقة لها بسوريا".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تذكّر مجلس الأمن ونظام الأسد بأن القرار الدولي رقم 2254 لا يقتصر على عمل اللجنة الدستورية فحسب، إذ يجب أن يسعى النظام إلى وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني وأن يؤمن الإفراج عن كافة المحتجزين تعسفياً بطريقة منظمة وإنسانية.

وطالب، بإيقاف التصعيد فوراً في شمال سوريا، كما لفت إلى أن النظام وداعميه الروس يواصلون منع المساعدات عبر الخطوط عندما يناسب ذلك أهدافهم، بما في ذلك المساعدات لأهالي تل أبيض ورأس العين ومخيم الركبان.

لكن نيبينزيا، قال خلال الجلسة، إن موسكو مهتمة بإحراز تقدم بشأن التسوية السورية، وأنها ستواصل تعزيز عمل اللجنة الدستورية بشكل متناغم، ليتوصل السوريون لاتفاق بشأن الدستور دون تدخل خارجي، وفق تعبيره.

وكان أكد "جوناثان هارغريفز" المبعوث البريطاني إلى سوريا، أن دول أصدقاء سوريا اجتمعت، يوم الثلاثاء، لتعرب عن دعمها للعملية السياسية في جنيف التي سهلت الأمم المتحدة تنفيذها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254، مؤكداً أن تصرفات نظام الأسد لا تعكس أي علامة على رغبته في الحكم من أجل الشعب السوري بأكمله.

وسبق أن قال متحدث باسم الخارجية الأميركية، إن نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، إيثان غولدريتش، ستعقد اجتماعاً في جنيف مع المبعوثين الخاصين إلى سوريا، ويمتد الاجتماعي يومي الثلاثاء والأربعاء.