إيران تؤسس شركة للسيارات بدمشق .. النظام يرفع أجور النقل عبر القطارات بين اللاذقية وطرطوس ● أخبار سورية

إيران تؤسس شركة للسيارات بدمشق .. النظام يرفع أجور النقل عبر القطارات بين اللاذقية وطرطوس

كشفت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد عن مصادرة وزارة التجارة الداخليّة لدى نظام الأسد على تأسيس شركة إيرانية لتجارة السيارات مقرها قرب دمشق، تزامن ذلك مع رفع أجور السكك الحديدية لنقل الركاب بين اللاذقية وطرطوس في الساحل السوري.

وقالت مصادر موالية إن نظام الأسد وافق على تأسيس شركة "سبيا"، التي تعود ملكيتها لمستثمرين من الجنسية الإيرانية، وتختص بتجارة السيارات وقطعها التبديلية، وتجارة مواد البناء والحديد والأسمنت، واستيراد المشتقات النفطية، واستثمار المولات، وعدة صلاحيات أخرى.

وقدرت مصادرة النظام على تأسيس 13 شركة جديدة بمساهمة مستثمرين من الجنسية الإيرانية، منذ بداية العام وتنوعت الأماكن المخصصة للشركات بين دمشق، ريف دمشق وحلب، وبلغ عدد المستثمرين في الشركات الثلاث عشرة حوالي 30 مستثمراً إيرانياً.

ويأتي ذلك مع تصاعد نفوذ ميليشيات إيران حيث كشفت مصادر موالية لنظام الأسد عن توقيع الأخير اتفاقية عبر وزارة الثقافة في حكومة النظام، مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية اتفاقية للتعاون في مجالات إنتاج الأفلام السينمائية المشتركة والتبادل الثقافي وتأهيل الكوادر وتدريبها، وفق تعبيرها.

بالمقابل قال مدير فرع الخطوط الحديدية في اللاذقية المهندس "فادي نصير"، إن أسعار تذكرة السفر على محور طرطوس – اللاذقية ستُرفع اعتباراً من تاريخ 2 تموز/ يوليو 2022 الجاري، وحدد سعر التذكرة 1000 ليرة سورية من طرطوس إلى اللاذقية وبالعكس، وتذكرة مخفضة بشريحتين 800 و500 ليرة سورية.

يُضاف إلى ذلك سعر تذكرة اللاذقية _ بانياس وبالعكس 500 ليرة سورية، والمخفضة بشريحتين أيضاً 400 و300 ليرة سورية، بينما سعر تذكرة بانياس – طرطوس وبالعكس أصبحت 500، والمخفضة بشريحتين أيضاً 400 و300 ليرة سورية، وفق المسؤول ذاته.

وحسب "نصير"، فإن سعر الاشتراك الشهري للرحلات من اللاذقية إلى طرطوس وبالعكس 28 ألف ليرة سورية والمخفضة 22400 ليرة سورية، وزعم أن الشريحة الأولى للتحفيض تشمل العسكريين وعائلاتهم والمتقاعدين وعائلاتهم وطلاب الجامعات والمعلمين والفنانين، على حد قوله.

بالإضافة للعاملين في "وزارة الدفاع من الحلقة الأولى والثانية وعائلاتهم ورجال الإطفاء، والشريحة الثانية لحاملي بطاقة جريح وطن ومرافقه وكبار سن من عمر الستين وما فوق واتحاد الكتاب وأسر القتلى والصم والبكم والمكفوف ومرافقه وذوي الإعاقة ومرافقه"، حسب وصفه.

وأعلنت وسائل إعلام تابعة لإعلام النظام الرسمي حديثاً عن تسلم "وزارة الإدارة المحلية والبيئة"، في حكومة نظام الأسد،  100 باص للنقل الداخلي مقدمة من الصين، وذلك مع استمرار أزمة المحروقات وعدم توفر المازوت والبنزين ما يتسبب بحالة شلل في قطاع المواصلات والنقل في مناطق سيطرة النظام.

وقبل أيام أعلن نظام الأسد عبر مدير "الشركة العامة للنقل الداخلي"، بدمشق "موريس حداد"، عن بدء دراسة تطبيق الجباية الإلكترونية في شركات النقل الداخلي، الأمر الذي نتج عنه تعليقات ساخرة، لا سيّما مع تفاقم أزمة النقل الخانقة.

يشار إلى أن أزمة النقل والمواصلات تتفاقم في مناطق سيطرة النظام بشكل ملحوظ وتؤدي إلى شلل في الحركة في كثير من الأحيان ويؤثر ذلك على كافة نواحي الوضع المعيشي والأسعار المرتفعة، فضلاً عن تأخر طلاب المدارس والجامعات والموظفين عن الدوام الرسمي.