إيران تقيم مجالس عزاء بسوريا.. "المقداد" يعتبر مقتل "موسوي" اعتداء على "مؤسسة دبلوماسية"
إيران تقيم مجالس عزاء بسوريا.. "المقداد" يعتبر مقتل "موسوي" اعتداء على "مؤسسة دبلوماسية"
● أخبار سورية ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٣

إيران تقيم مجالس عزاء بسوريا.. "المقداد" يعتبر مقتل "موسوي" اعتداء على "مؤسسة دبلوماسية"

قالت وسائل إعلام إيرانية، إن السفارة الايرانية بدمشق شهدت حضورا واسعا لتقديم العزاء بالقيادي الإيراني الذي لقي مصرعه بغارة إسرائيلية في منطقة السيدة زينب بدمشق، ونقلت عن وزير خارجية النظام قوله إن مقتل القيادي "ليس جريمة موصوفة فقط بل لانها اعتداء ايضا على مؤسسة دبلوماسية".

ورغم قلة التغطية الإعلامية من قبل إعلام النظام على مثل كهذا حدث، أشادت قناة إيرانية بموقف نظام الأسد حيث قالت إن عدة شخصيات رسمية و أمنية وعسكرية حضرت بأعلى المستويات إلى مقر السفارة الايرانية في دمشق، وانتشرت عشرات مجالس العزاء في مناطق النفوذ الإيراني في سوريا.

وقال "فيصل المقداد"، وزير خارجية نظام الأسد، إن القيادي البارز وأحد المقربين من قاسم سليماني، "كان يعمل مستشارا عسكريا الى جانب الكثير من اشقائنا في إيران على الأرض السورية وهذا شيء متفق عليه في القانون الدولي"، وفق تعبيره.

وذكر أن "هذه الجريمة لم تكن لتتم بدون مشاركة أمريكيا وأن مرتكبي هذه الجرائم سيدفعون الثمن"، وصرح "محمود الموسوي"، مسؤول ميليشيات "حركة النجباء"، في سوريا، بأن هناك رد على مقتل القيادي، واعتبر ممثل وزير الأوقاف في حكومة نظام الأسد "خضر شحرور"، أن "العدو الصهيوني نمر من ورق".

هذا وتزايدت مجالس العزاء التي توزعت على كثير من المحافظات السورية، أبرزها "دمشق، حلب، حمص، دير الزور"، حيث توافد كبير الشخصيات ووفود بينهم وجهاء عشائر وغيرهم، وتم إلقاء الخطب الرنانة والتهديدات الجوفاء وغيرها الكثير من الطقوس التي تخللت مجالس العزاء بمقتل القيادي "موسوي".

ويذكر أن جثمان الجنرال الإيراني "رضى موسوي"، وصل إلى طهران اليوم الخميس، بحضور "علي خامنئي"، بعد أن وصل يوم أمس إلى العراق عبر مطار النجف الدولي، ومن المقرر دفنه اليوم بعد 3 أيام من مصرعه بغارة إسرائيلية بدمشق، ومن المرجح أن تدفن معه وعود الانتقام لمقتله أسوة بما فعلت ميليشيات إيران بعد مقتل المجرم "قاسم سليماني".

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ