إقالة عميد كلية بجامعة إدلب ومقترح بفصل كل مدرس يدرس أولاده بجامعات النظام
إقالة عميد كلية بجامعة إدلب ومقترح بفصل كل مدرس يدرس أولاده بجامعات النظام
● أخبار سورية ٢٩ يوليو ٢٠٢٣

إقالة عميد كلية بجامعة إدلب ومقترح بفصل كل مدرس يدرس أولاده بجامعات النظام

أصدرت رئاسة جامعة إدلب شمال غربي سوريا، اليوم السبت 29 تمّوز/ يوليو، قراراً إدارياً يقضي بمقترح موجه إلى وزارة التعليم العالي في حكومة الإنقاذ السورية، يقضي بإنهاء تكليف عميد كلية في الجامعة على خلفية تحول قضية وصول ابنته خريجة جامعات النظام إلى الشمال السوري.

وحسب بيان رسمي حمل توقيع رئيس جامعة إدلب الدكتور "أحمد أبو حجز"، فإنه تم إنهاء تكليف الدكتور "عبد الرزاق الحسين"، من عمادة كلية الهندسة المدنية والمعمارية والمعهد التقاني الهندسي، وتكليف الدكتور "محمد وائل الخالد"، بدلاً عنه.

وإلى جانب مقترح إنهاء تكليف العميد، اقترح مجلس رئاسة الجامعة ينص على "فصل كل مدرس في جامعة إدلب "ساعات، عقد، تعيين"، في حال إثبات أن لديه ابن أو ابنة يدرس في جامعات النظام المجرم"، ومن المنتظر موافقة وزارة التعليم العالي على المقترحات المعلنة.

وحسب رئاسة الجامعة فإنها عقدت جلسة استثنائية اليوم السبت، لمناقشة وضع المدرس في جامعة إدلب ولديه ابن أو ابنة يدرسون في جامعات النظام المجرم، ولفتت إلى أن المقترح تم بعد مداولات والإطلاع على قانون تنظيم الجامعات.

وكانت كشفت مصادر عن وصول ابنة "الحسين"، إلى الشمال السوري، بعد تخرجها من جامعة إيبلا الخاصة في مناطق سيطرة نظام الأسد، الأمر الذي تكرر رغم مزاعم وجود قرارات رسمية تحد من هذه الحالات التي تحولت إلى ما يشبه ظاهرة وسط تسهيلات سلطات الأمر الواقع.

وتداول ناشطون مشاهد على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد تخرج الطالبة "مها الحسين"، من كلية الهندسة المعمارية في جامعة إيبلا التابعة لنظام الأسد مؤخرا، قبل وصولها إلى محافظة إدلب شمال غربي سوريا، لتحظى بمكانة جديدة ضمن الدوائر التعليمية الخاضع لحكومة الإنقاذ و"هيئة تحرير الشام".

ومما أثار الجدل حول هذه الحالة أن ابنة العميد كانت تدرس في جامعات النظام، لكن المفارقة بأنها تدرس اختصاص العمارة الذي والدها عميد الكلية فيه، وسبق أن ظهر والدها إلى جانب متزعم "تحرير الشام" أبو محمد الجولاني، كما تحدث مطولا عن كلية الهندسة المعمارية في إدلب التي لم يدّرس ابنته فيها.

وتشير معلومات ومقاطع مصورة إلى تعيين وتكريم "مها الحسين" ضمن اللجنة المنظمة للمؤتمر الهندسي الأول الذي أقامته جامعة إدلب مؤخراً، حيث قام الدكتور الحسين بتكريم ابنته ومنحها درعاً باسم جامعة إدلب علماً أنها كانت قد وصلت إلى المحرر قبل أسبوع فقط من انعقاد المؤتمر.

ويعتبر ذلك اختراقا كبيرا لجامعة إدلب التي تقبل استكمال دراسة الخريجين الجدد من جامعات النظام للحصول على شهادات عليا، علاوة على أن قبول الشهادات الصادرة حديثا عن نظام الأسد في وظائف حكومية تابعة للإنقاذ يعد انتهاك صارخ وتجاوزات طالما أثارت الجدل كونها تأتي على حساب أبناء الثورة في الشمال السوري.

وسبق أن أوردت وسائل إعلام تابعة لحكومة الإنقاذ (الذراع المدنية لهيئة تحرير الشام)، كلمة مصورة لوزير التربية والتعليم "إبراهيم سلامة"، تضمنت تبريرات "غير منطقية" لقرار قبول خريجي جامعات النظام وفق مسابقة توظيف للعمل في قطاع التعليم في المناطق المحررة.

وأثارت التبريريات جدلاً كبيراً وانتقادات كبيرة في أوساط نشطاء الحراك الثوري والفعاليات التعليمية، دفعت إعلام "الإنقاذ" إلى إزالة كلمة الوزير من المنصات الرسمية على مواقع التواصل بعد أن حملت لهجة استعلاء ومزايدة على السكان وفعاليات المجتمع المنتقدين للقرار ووصفت بأنها استفزازية.

الكاتب: فريق العمل
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ