حزب كردي : التهديدات التركية "جدية" ورد "ب ي د" يندرج في السياق الإعلامي  ● أخبار سورية

حزب كردي : التهديدات التركية "جدية" ورد "ب ي د" يندرج في السياق الإعلامي 

قال "بشار أمين"، عضو المكتب السياسي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا ENKS)، إن التهديدات التركية "جدية"، لافتاً إلى أن رد حزب الاتحاد الديمقراطي PYD على التهديدات التركية يأتي في السياق الإعلامي أكثر منه في الجانب العملي.

وقال أمين لموقع "باسنيوز" إن "هناك ملامح تغيرات مرحلية، وفي معظمها برأيي توافقية، روسيا توافق إيران بأن تحل ميليشيا الأخيرة محل قواتها عند أي انسحاب، وروسيا والنظام تحركهما في مناطق النفوذ الأمريكي في الوسط المتفق عليه سابقا، سواء قوات روسيا في مطار القامشلي أو قوات النظام في اتجاهات معينة خاصة بعد توافق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع النظام عبر روسيا".

وحول دور إيران شمال سوريا، قال أمين: "لا أعتقد أن يكون لإيران دور يذكر في القامشلي والحسكة، إلا عبر الامتدادات الروسية أو النظام، بل ربما يكون الدور الإيراني محظور أمريكيا، أما في مناطق شمال حلب وبدعم روسي فقد يكون لإيران دور فاعل ضد تركيا".

وأضاف: "أعتقد أن التهديدات التركية جدية، لاسيما أنها تصدر من رأس النظام التركي رجب طيب أردوغان، لكن ربما تكون محدودة أو لحفظ ماء الوجه نتيجة الدور الأمريكي ومساعيها نحو تحقيق تفاهمات في هذا الصدد بين الأطراف المعنية".

وعن رد قوات PYD على التهديدات التركية، قال أمين: "أعتقد أن رد PYD يأتي في السياق الإعلامي أكثر منه في الجانب العملي، رغم التفاهمات بين (قسد) وروسيا والنظام وايران والوعود بشد مؤازرة بعضهم البعض".


وأعلنت "الإدارة الذاتية" التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية، يوم الأربعاء 6 حزيران/ يونيو، ما قالت إنها "حالة الطوارئ العامة في شمال وشرق سوريا لمواجهة التهديدات التركية"، وذلك وفق بيان حمل رقم 8 ونشرته الصفحة الرسمية موقع الإدارة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكذلك أعلنت الإدارة، أنها رفع الجاهزية "للتصدي لأي هجوم محتمل"، واصفة المرحلة بأنها "حالة حرب"، على وقع التهديدات التركية، في ظل تخبط كبير تعاني منه الميليشيا، بالتوازي مع حشودات عسكرية كبيرة لفصائل الوطني في المنطقة.

وتتصاعد حدة التصريحات التركية بشأن شن عملية عسكرية قريبة على مناطق سيطرة ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية" بريف حلب الشمالي والشرقي، والتي تشكل منطقة "تل رفعت" ومحيطها هدفاً محتملاً، في وقت بات التخبط واضحاً في صفوف الميليشيا في تلك المنطقة التي سلبت بالغدر قبل أكثر من ستة سنوات وهجر أهلها منها.