"حركة رجال الكرامة" تعلن إخلاء سبيل السيدة المختطفة من قبل مخابرات النظام بدمشق
"حركة رجال الكرامة" تعلن إخلاء سبيل السيدة المختطفة من قبل مخابرات النظام بدمشق
● أخبار سورية ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٢

"حركة رجال الكرامة" تعلن إخلاء سبيل السيدة المختطفة من قبل مخابرات النظام بدمشق

أعلنت "حركة رجال الكرامة"، إخلاء سبيل السيدة "غفران بركة"، التي جرى اختطافها من قبل مخابرات النظام لمدة شهرين تقريباً، حيث جرى ذلك عبر أحد عملاء شعبة المخابرات العسكرية، في مطلع اكتوبر الماضي، نتيجة نزاع على ميراث شقة في منطقة المزة بريف دمشق.

وقالت الحركة "ان السيدة المذكورة حسنة السمعة بشهادة اهالي بلدتها بلدة حضر الكريمة حيث تم تبرئتها قضائياً، ونفي جميع التهم الموجهة اليها وعدم الاعتراف بما لُفق لها من تهم وما اجبرت على الاعتراف به حيث ان تلك التهم جُهزت لها بهدف حرمانها من حقها وأولادها في ميراث زوجها المتوفي".

وأضافت الحركة أن "تبرئة القضاء الشريف لها هو حد الفصل في نفي كلُ ما تمت اشاعته عن السيدة المذكورة من تهم باطلة" كما أشارت الحركة إلى أنها "لن تسمح بالمزايدة على وطنية اهالي بلدة حضر الكريمة وقرى الاقليم فهم نبراس الوطنية والكرامة والتضحية ونؤكد على ان حركة رجال الكرامة كانت وستبقى نصرة للمظلوم اين ما كان".


وكانت ادعت المخابرات العسكرية، وجود تهمة تخابر مع العدو الإسرائيلي ضد السيدة غفران، المنحدرة من بلدة حضر في ريف القنيطرة، والتي تنتمي للطائفة الدرزية، وأعلنت عائلة غفران بركة، رفضها بشدّة الاتهام الموجه لها، مشيرة إلى أن أحد عملاء المخابرات العسكرية، استدرجها إلى مدينة جرمانا، بذريعة وساطته لحل النزاع على الميراث، بينها وبين عائلة طليقة زوجها، لتختفي غفران بعدها، حتى اعترفت المخابرات العسكرية مؤخراً باعتقالها.

وكان كشف موقع "السويداء 24"، عن تورط شعبة المخابرات العسكرية التابعة للنظام، باختطاف سيدة أربعينية من أهالي بلدة حضر في ريف القنيطرة، كانت قد اختفت منذ مطلع شهر اكتوبر الماضي، وتحدث الموقع عن تلفيق تهم غير صحيحة للسيدة.

وأوضح الموقع أن "السيدة غفران رشيد بركة"، البالغة من العمر 44 عاماً، اختفت في تاريخ الرابع من اكتوبر الماضي، ولا يزال مصيرها غامضاً حتى اليوم، لكن معلومات وصلت لمقربين منها مؤخراً، تشير إلى أنها معتقلة لدى شعبة المخابرات العسكرية، وتواجه تهمة ملفقة، ربما تهدف للتخلص منها في قضية ميراث زوجها.

وتحدث الموقع عن توصله لمعلومات حول السيدة المغيبة، كان أخر اتصال لها، مع أحد عملاء شعبة المخابرات العسكرية في السويداء، إذ طلبت منه مساعدتها للتخلص من إذاعة البحث عن اسمها، لسبب لا تعرفه، فاختفت بعد أن اتفقت معه على تسوية وضعها.

وذكر الموقع أنه بعد فترة من اختفاءها، توجه أقاربها إلى السويداء، طالبين تدخل مشايخ وقادة فصائل في المحافظة لمعرفة مصيرها، وبعد البحث عن مصيرها، وردت معلومات أنها معتقلة لصالح شعبة الاستخبارات العسكرية، بتهمة التخابر مع العدو الاسرائيلي.

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ