غرامات ضخمة على محطات الوقود وصناعي يدعو لمصادرة المحروقات بالسوق السوداء ● أخبار سورية

غرامات ضخمة على محطات الوقود وصناعي يدعو لمصادرة المحروقات بالسوق السوداء

دعا الصناعي المقرب من نظام الأسد "عاطف طيفور"، إلى مصادرة المحروقات المعروضة في السوق السوداء، معتبرا ذلك حل مناسب لأزمة المحروقات المتفاقمة في مناطق سيطرة النظام، فيما غرمت تموين النظام محطات وقود بمبالغ مالية كبيرة.

وحسب "طيفور"، فإن هناك ما يتجاوز ناقلة نفط من المحروقات بكافة انواعها بالطرقات والمستودعات، وبحملة وطنية قانونية حازمة نستطيع مصادرة هذه المواد المهربة والمحتكرة وإعادة توزيعها، وفق تعبيره.

واعتبر أن أزمة المحروقات المتكررة بحاجة لإعادة التفكير باستيراد المركبات الكهربائية بكافة انواعها، وذكر أن "هذه المستوردات قد تكون استنزاف للقطع الأجنبي، ولكننا نمتلك عشرات الأفكار لحصر المستوردات بالقطع الخارجي، وقد تكون استنزاف لكهرباء الشبكة ولكننا نمتلك عشرات الحلول لضبط الاستهلاك عبر الطاقة المتجددة".

وأضاف أن عدم استقرار توريدات المحروقات سبب اساسي بانخفاض النمو الاقتصادي والحركة التجارية ونسبة الإنتاج الصناعية والزراعية، وأهم اسباب تحجيم الاستثمارات الجديدة الداخلية والخارجية، والاكتفاء الذاتي الشامل او حتى النسبي سيادة، وتخفيض استهلاك المحروقات أولوية، حسب وصفه.

وأعلنت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة نظام الأسد عن فرض غرامة مالية بقيمة 511 مليون ليرة بحق محطة وقود "الزكية" بريف حلب، بتهمة متاجرتها بالمحروقات في السوق السوداء.

وكذلك أعلنت ضبط مركز محروقات في عدرا بمخالفة النقص في الكيل لمادة المازوت، وضبط خزان محروقات في التل بمخالفة نزع الأختام الرصاصية عن المضخة، وسط غرامات مالية كبيرة تجاوزت عشرات ملايين الليرات.

في حين أكد مدير محروقات ريف دمشق، تخفيض طلبات البنزين إلى 6 فقط، وأقر بأن توزيع مازوت التدفئة يسير ببطء، كما أكدت مصادر إعلامية موالية تخفيض مخصصات السرافيس والبولمانات في اللاذقية بنسبة 50% اعبتاراً من اليوم الخميس.

وقدر مدير غاز دمشق وريفها بأن مدة رسالة الغاز قد تنخفض إلى 60 يوماً وقد ترتفع إلى 90 يوماً، فيما توقف عملية توزيع المازوت المنزلي في حمص إلى حين تحسن التوريدات وزيادة عدد الطلبات المخصصة للمحافظة.

وكانت أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية لدى نظام الأسد عن "تحسن تدريجي" في توزيع المشتقات النفطية، فيما علق في عضو مجلس التصفيق التابع للنظام بأن الزيادة لا تفي بالغرض، وكذبت مصادر مزاعم عودة المازوت لسرافيس العاصمة وبرر مسؤول لدى نظام الأسد حالة الازدحام بتأخر وصول صهريج المازوت.

هذا ونفت مصادر تابعة لنظام الأسد العودة إلى التوزيع السابق للبنزين والمازوت، وبررت ذلك حتى يتم التأكد من تواتر التوريدات الخارجية، الأمر الذي يعد تنصل من الوعود الإعلامية المتكررة حول تحسن واقع المشتقات النفطية مع وصول توريدات نفطية جديدة إلى مناطق سيطرة النظام.