ضحايا مدنيون بهجوم مسلح شرقي حماة ونشطاء يحملون ميليشيات الأسد المسؤولية ● أخبار سورية

ضحايا مدنيون بهجوم مسلح شرقي حماة ونشطاء يحملون ميليشيات الأسد المسؤولية

شن مسلحون مجهولون هجوماً طال عدد من المدنيين خلال عملهم بالصيد في مناطق ريف حماة الشرقي، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثالث، بينما حمل نشطاء نظام الأسد ومليشيات إيران المنتشرة في المنطقة مسؤولية الجريمة التي تتكرر وسط تجاهل نظام الأسد وإعلامه بشكل ملحوظ.

ونعت صفحات محلية كلا من "دهام عبد الرزاق العودان"، و"رواف هويان العودان" ولفتت إلى إصابة الشاب "خالد العودان" بجروح بليغة إثر الهجوم الذي وقع قرب قرية "أبو حواديد" ضمن ناحية السعن لمنطقة السلمية شرقي محافظة حماة.

ولفت نشطاء إلى أن الضحايا من قرية "أبو حواديد" وهم من عشيرة البوحسن دون معرفة دوافع الجريمة، فيما حملت مصادر محلية نظام الأسد وميليشيات إيران المسؤولية مع تكرارها استهداف المدنيين العزل ضمن المنطقة.

وطالما كان رعاة الأغنام في عموم مناطق البادية السورية عرضة للقتل والاختطاف من قبل ميليشيات إيران الطائفية التي تنتشر في عشرات المواقع بأرياف حمص وحماة والرقة ودير الزور.

وسبق أن حاول إعلام النظام تبرئة ميليشيات إيران بقوله إن منفذي هجمات سابقة نفذتها "العصابات الإرهابية المسلحة"، وسبق أن كررت تلك المحاولات بنقل تصريحات عسكرية بأن "داعش" تهاجم القرى في تلك المنطقة بالوقت الذي يزعم فيه نظام الأسد بسط الأمن وعودة الاستقرار المزعوم.

وفي يناير من عام 2020، عثر الأهالي بريف الرقة الجنوبي الشرقي، على 21 جثة تعود لرعاة أغنام قتلوا ذبحاً بالسكاكين ورمياً بالرصاص، والضحايا من أبناء قريتي الجبلي والسبخة في منطقة بادية معدان بريف الرقة الجنوبي الشرقي.

هذا وسبق أن شهدت أجزاء واسعة من البادية السورية والمحافظات الشرقية هجمات من الميلشيات الإيرانية وعصابات الأسد تم خلالها سرقة ونهب ممتلكات السكان، حيث تكررت تلك الحوادث إذ تعمد الميليشيات على اقتحام المنازل والخيم في المنطقة في وضح النهار لقتل سكانها وسرقة جميع محتويات تلك البيوت.