ضابط برتبة "جزار ركن" .. تعيّن "السبع" قائداً للفرقة 30 بـ "الحرس الجمهوري" وهذا سجل جرائمه ● أخبار سورية

ضابط برتبة "جزار ركن" .. تعيّن "السبع" قائداً للفرقة 30 بـ "الحرس الجمهوري" وهذا سجل جرائمه

كشفت مصادر عسكرية من ميليشيات "الدفاع الوطني"، بريف حماة الغربي، عن صدور قرار جديد بتعيين العميد الركن "صالح العبدالله"، الملقب بـ "السبع" أحد أبرز وجوه الإجرام في نظام الأسد، بمنصب قائد الفرقة 30 في "الحرس الجمهوري"، حيث كان يشغل منصب نائب قائد الفرقة.

ورصدت شبكة شام الإخبارية منشوراً لـ "نابل العبدالله"، متزعم ميليشيا "الدفاع الوطني" في مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، قدم خلاله التهاني والتبريكات للعميد الركن المشار إليه، مشيرا إلى تعيينه بمنصب قائد الفرقة 30 الحرس الجمهوري التابعة لجيش النظام.

وفي سياق موازٍ كتب متزعم الدفاع الوطني بمحردة "سيمون الوكيل"، عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، منشورا مماثل لما ورد في منشور نظيره، وأضاف، بقوله "مبروك ثقة القيادة بكم"، وشارك كلا من "الوكيل والعبد الله"، صورا تجمعهم في مواقع متعددة خلال نشاطهم الإجرامي الداعم للأسد.

ويعرف عن القيادي الجديد للفرقة 30 سجله الإجرامي الواسع وورد في تقرير لموقع "مع العدالة"، أشار إلى أنه ينحدر من قرية طيبة التابعة لمنطقة صافيتا في طرطوس، وهو ضابط العمليات في ميليشيا "قوات النمر" منذ عام 2015، وهو معاون العميد سهيل الحسن 2015، ورئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في محردة 2012، وقائد الكتيبة 244-اللواء 121 ميكا-الفرقة السابعة 2011".

وقبل القرار الصادر مؤخرا كشف متزعم ميليشيات الدفاع الوطني في ريف حماة الغربي عن تعيين العميد الركن "صالح عبد الله"، بمنصب نائب قائد الفرقة 30 حرس جمهوري، ويعد من أبرز القادة المقربين من الاحتلال الروسي، إذ قاد سابقا اللواء 16 المدعوم من روسيا.

ولم يتأخر "العبدالله"، في الانخراط والمشاركة ارتكاب عشرات المجازر ومنذ آذار 2011 كان قائداً للكتيبة 244 التابعة للواء 121 ميكا في الفرقة السابعة برتبة عقيد، ونظراً لسجله الدموي وولائه للنظام فقد تم إشراكه في عملية اقتحام الجامع العمري بدرعا.

كما شارك العميد الجزار، في عمليات الاقتحام التي وقعت في محافظة درعا حتى نقله مع كتيبته إلى مدينة حماة في شهر تموز 2011 كما شارك في عمليات اقتحام حلفايا، وكفرنبودة، وكرناز، واللطامنة، وكفرزيتا، وصوران والقرى والبلدات المحيطة، كما امتد إجرامه ليشمل طول البلاد من الجنوب إلى الشمال. 

ويعتبر مسؤولاً مباشراً عن المجازر التي ارتكبها النظام في تلك المناطق، وخاصة مجزرة اللطامنة، كما اشترك في ارتكاب مجزرة التريمسة والقبير والجلمة ومعرزاف، يضاف إلى ذلك مجزرة حلفايا خلال عملية عسكرية بالاشتراك مع قائد ميليشيا اللجان الشعبية في مدينة محردة "سيمون الوكيل"، ونظيره "نابل العبدالله" في مدينة السقيلبية.

وكانت كشفت صفحات موالية للنظام قبل أيام عن تغيرات وتنقلات أقرها رأس النظام الإرهابي "بشار الأسد"، شملت عدة مواقع لضابط برتب عالية في صفوف جيش النظام وشملت أبرز وجوه الإجرام ممن يعرف عنهم مشاركتهم في العمليات العسكرية والجرائم بحق الشعب السوري.