بينهم رئيس "لجنة المصالحة" بحمص .. مصرع عسكريين للنظام بدمشق واللاذقية ● أخبار سورية

بينهم رئيس "لجنة المصالحة" بحمص .. مصرع عسكريين للنظام بدمشق واللاذقية

نعت شبكات إخبارية موالية لنظام الأسد اللواء "طلال شلاش الناصر"، وهو رئيس ما يسمى "لجنة المصالحة" بحمص، المنحدر من قرية الغاصبية الشرقية بريف حمص الشمالي، وتزامن ذلك مع مصرع عدد من العسكريين في صفوف ميليشيات النظام في مناطق سورية عدة.

وكشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد عن مصرع اللواء "الناصر" دون ذكر تفاصيل مصرعه، المكلف بإدارة مكتب "المصالحات واللجنة الأمنية للتسويات"، وكان على علاقة مباشرة مع اللواء "علي مملوك"، مدير مكتب الأمن القومي، ومدير إدارة المخابرات العامة سابقاً.

وفتح الكشف عن مصرع اللواء المجرم دون تحديد سبب مصرعه الباب أمام الشكوك حول مكان وزمان وفاته، وذلك وسط تعدد الروايات بين الاغتيال غربي حماة والقصف الإسرائيلي على دمشق، وصولاً إلى رواية الظروف الصحية مع الحديث عن وفاته بنوبة قلبية.

ونتيجة الغارات الإسرائيلية على مواقع قوات النظام وإيران بدمشق، نعت صفحات موالية الملازم أول "تميم إبراهيم ونوس"، المنحدر من "السلمية" بريف حماة، ونظيره "محمود رمضان العلي"، المنحدر من قرية "حديدة" بريف حمص.

وتعرضت مواقع لقوات الأسد جنوب محافظة دمشق مؤخرا لغارات إسرائيلية كما طال القصف مواقع بمطار دمشق الدولي، حيث أقر إعلام النظام الرسمي بمقتل خمسة عسكريين جراء القصف الإسرائيلي.

وحسب صفحات موالية لنظام الأسد، قُتل العسكري "شادي عبيدة" إثر طلق ناري من بندقيته في منزله، وهو من سكان "حي علوش" في مدينة القرداحة بريف اللاذقية، دون الكشف عن ملابسات الحادثة رغم الإعلان عن مزاعم التحقيق حول حادثة القتل الغامض. 

وقبل أيام رصدت شبكة شام الإخبارية مقتل وإصابة عدد من ميليشيات النظام، بينهم قيادي في قوات البعث، كما تعرضت نقاط وسيارات عسكرية لقوات الأسد لكمائن وهجمات متفرقة أبرزها هجوم على حاجز لكتيبة دفاع جوي بريف حمص، وتفجير طال سيارة تقل عساكر للنظام بريف درعا.

وتجدر الإشارة إلى أن ميليشيات النظام تتكبد قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.