بينها رفع السعر بـ 50% .. النظام يطرح 3 سيناريوهات لتوفير الخبز ● أخبار سورية

بينها رفع السعر بـ 50% .. النظام يطرح 3 سيناريوهات لتوفير الخبز

نقلت جريدة تابعة لإعلام النظام الرسمي ما قالت إنها 3 سيناريوهات متداولة لدى وزارة التجارة الداخليّة لدى نظام الأسد، حول توفير مادة الخبز ما اعتبر ترويج زيادة سعر الرغيف لا سيّما وأن من بين الطرق المتداولة رفع سعر المادة الأساسية.

وساقت الجريدة عدة تبريرات منها بأن شح مادة القمح عالمياً، حيث تستعد تموين النظام لاتخاذ قرارات جديدة تتعلق بمادة الخبز التمويني، ومن المتوقع أن تقضي هذه القرارات بتخفيض وزن الربطة من 1100 غرام إلى 1000 غرام فقط.

يُضاف إلى ذلك سيناريو تخفيض المخصصات تحت ذريعة "تصحيح الكميات المخصصة للعائلات عبر البطاقة الإلكترونية وفقاً لعدد أفراد الأسرة"، وتمثل الخيار الثالث بزيادة سعر الربطة إلى 300 ليرة سورية، كما روجت إلى اتخاذ قرارات جديدة تتعلق بتخفيض المخصصات ورفع السعر.

وتحدثت الجريدة عن اتخاذ إجراءات فعلية لتوفير وضبط استهلاك الدقيق التمويني، من خلال إيقاف تزويد المحافظات بمخصصات إضافية، والتوجه لتخفيض مخصصات المادة بنسبة 10 بالمئة، رغم مزاعم أن سوريا لا تعاني مشكلات في توافر مادة الدقيق أو القمح في الوقت الحالي.

وقدّرت أن تطبيق تخفيض وزن ربطة الخبز إلى ألف غرام، يمكنه توفير نحو 400 طن دقيق يومياً، بالتوازي مع مقترح لرفع سعر ربطة الخبز إلى 300 ليرة سورية، وبررت ذلك بالتغيير المناخي وانخفاض إنتاج الغذاء العالمي، وارتفاع أسعار المنتجات الغذائية وكلف النقل.

وأشارت إلى وجود دراسة لإعادة توزيع لمخصصات الشرائح عبر البطاقة الذكية، والمتوقع أن يتم تخفيض حصة البطاقة للشخص الواحد من 4 ربطات أسبوعياً إلى 3 ربطات أسبوعيا، وشريحة الشخصين من 6 ربطات إلى 5 ربطات أسبوعياً، بحيث تكون حصة الفرد نحو 392 غرام.

وكانت قالت المسؤولة في وزارة التموين "روزالي سعدو"، إن الوزارة تخطط لتحسين منتج الخبز خلال إدخال مغذيات دقيقة ترفع القيمة الغذائية وتحسن الواقع الغذائي، وذكرت أن المشروع الجديد من المتوقع أن يتم تطبيقه قريباً بعد إنجاز كافة الدراسات الضرورية.

في حين علّق العديد من الشخصيات الموالية للنظام على نية نظام الأسد إضافة "مكملات غذائية"، لمادة الخبز الأساسية، في إجراء معلن مع تزايد أزمة الحصول على المادة في مناطق سيطرة النظام علاوة على غلاء أسعارها وإنتاجها السيء ضمن الأفران الواقعة بمناطق سيطرة النظام.

هذا وصرح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك لدى نظام الأسد "عمرو سالم"، بأن "سوريا ليست دولة قليلة ولا تتسول من أحد"، وتحدث عن دراسة لحساب كم سعرة حرارية يحتاج المواطن من عدة مصادر غذائية"، وأشار إلى دعم دولي بقيمة 14 مليار ليرة بدون شروط لصالح المخابز التابعة للنظام.