"بيدرسن" يُحذر من بوادر تصعيد خطير شمال سوريا معتبراً أنه "أمر مقلق وخطير"
"بيدرسن" يُحذر من بوادر تصعيد خطير شمال سوريا معتبراً أنه "أمر مقلق وخطير"
● أخبار سورية ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٢

"بيدرسن" يُحذر من بوادر تصعيد خطير شمال سوريا معتبراً أنه "أمر مقلق وخطير"

قال المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن، إن عناصر تصعيد خطير في شمال سوريا، أصبحت واضحة بالفعل، معتبراً أن هذا أمر مقلق وخطير، سيعرض الاستقرار الإقليمي للخطر، ولفت إلى أن الوضع أصبح مقلقا للغاية، وينطوي على مخاطر حقيقية لمزيد من التصعيد.

وأوضح بيدرسن، أن مثل هذا التصعيد لن يؤدي فقط إلى زيادة الضرر المدمر الذي لحق بالمدنيين السوريين بالفعل، لكنه أيضا سيعرض الاستقرار الإقليمي للخطر، وقال: "اسمحوا لي أن أذكر المجلس بالسيناريو الذي تكون فيه العمليات العسكرية واسعة النطاق، والتي يقوم بها أحد الأطراف، ذات آثار غير مباشرة في جميع الساحات الأخرى".

ودعا بيدرسون جميع الجهات إلى ضبط نفسها والانخراط في جهود جادة لإعادة الهدوء، والتحرك نحو وقف إطلاق النار على الصعيد الوطني ونهج تعاوني لمكافحة الإرهاب بما يتماشى مع القانون الدولي الإنساني، مذكراً بأن المدنيين السوريين ما زالوا يمرون بمعاناة رهيبة بطرق لا تعد ولا تحصى تتجاوز آثار الصراع العنيف.

وأضاف المبعوث الأممي، أن الاحتياجات نمت في السنوات الأخيرة في ظل ظروف اقتصادية كارثية، نتجت عن أكثر من عقد من الحرب والصراع والفساد وسوء الإدارة والأزمة المالية اللبنانية وفيروس كورونا والعقوبات والحرب في أوكرانيا.


وأكد أن أعدادا لا تحصى من السوريين ما زالوا يعيشون انتهاكا واضحا لحقوقهم الإنسانية، وأن فريق العمل الإنساني في جنيف يواصل عقد اجتماعات، ويدعو إلى زيادة الوصول الإنساني غير المقيد إلى جميع الأشخاص المحتاجين في جميع أنحاء سوريا عبر جميع الأساليب.


وبين أنهم يوصلون إشراك أوسع طيف من أصحاب الشأن السوريين، من بين أمور أخرى من خلال المجلس الاستشاري للمرأة السورية، وغرفة دعم المجتمع المدني، للحصول على مشورة فعالة بشأن تنفيذ القرار (2254)، وأكد أنه سيستمر في العمل عن كثب مع جميع أصحاب الشأن، حول تدابير بناء الثقة خطوة بخطوة للمساعدة في استعادة الثقة بين جميع اللاعبين والقرار (2254).

وقال المبعوث الأممي: "أقدر الاهتمام المتزايد بهذا النهج من قبل العديد من المشاركين.. عمق العديد منهم حوارهم معي في رسم الخطوات التي يمكنهم اتخاذها، أتطلع إلى مزيد من المشاركة مع الحكومة السورية حول هذا الأمر عندما أزور دمشق الأسبوع المقبل، وحول المجموعة الكاملة من القضايا في القرار (2254)، تماما كما سأشارك قريبا مع المجلس الوطني السوري".

وعبر في نهاية حديثه، عن قله "من أن اللجنة الدستورية لم تجتمع منذ 6 أشهر، وكلما طالت فترة سباتها، سيكون من الصعب استئنافها.. عندما تجتمع اللجنة مرة أخرى، فمن المهم أن يكون هناك بعض التحرك إلى الأمام بشأن الجوهر".

الكاتب: فريق العمل

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ