بسبب تعفيش الكابلات .. خروج مراكز اتصالات عن الخدمة بدمشق وحمص ● أخبار سورية

بسبب تعفيش الكابلات .. خروج مراكز اتصالات عن الخدمة بدمشق وحمص

كشفت مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد عن خروج حوالى 12 ألف اشتراك هاتفي عن الخدمة، كما توقفت عدة مراكز اتصال في دمشق وحمص، بسبب تعفيش الكابلات، الأمر الذي تحول إلى ظاهرة تتفاقم بشكل كبير وممنهج في مناطق سيطرة النظام.

وذكرت الشركة السورية للاتصالات لدى نظام الأسد فرع ريف دمشق أن 10781 مشترك تضرروا من سرقة الكابلات وأن التعديات على الشبكات الهاتفية أدت لخروج الاشتراكات الهاتفية لدى 4200 مشترك في ببيلا، و 4500 مشترك بالسيدة زينب قرب دمشق.

وحسب اتصالات النظام أخرجت السرقات الخطوط الهاتفية لـ 276 مشترك في كفر العواميد عن الخدمة، و200 مشترك ببيت جن، وتوقفت خدمات الاتصالات عن 205 خطوط هاتفية في حرستا و 1400 خط في حفير الفوقا بسبب التعديات على الشبكة الهاتفية.

في حين صرح مدير الاتصالات في حمص "كنعان جودة"، بأن هناك معاناة من سرقة الكابلات والكوابل أصبحت قليلة، يضاف إلى ذلك مشكلة قطع الاتصالات مع قطع الكهرباء وزعم العمل على حل هذا الموضوع، عبر تركيب طاقة شمسية.

وتحدث "جودة"، عن مشروع استراتيجي على مستوى الشركة السورية للإتصالات والمشروع هو تقنية جديدة يتم من خلالها مد كوابل ضوئية ضمن المناطق التجارية والفعاليات الإقتصادية وتقديم خدمة الإنترنت عن طريق الكوابل الضوئية.

وذكر أن المؤسسة باشرت منذ العام الماضي بتنفيذ هذا المشروع وسنوياً يكون هناك مشروع ضمن خطة المؤسسة لاستبدال الكوابل النحاسية بالكوابل الضوئية ولكن على المدى الطويل لأن الموضوع مكلف ورسومه مكلفة على المواطنين، وذكر أن الفئة المستهدفة من هذا المشروع الفعاليات الإقتصادية والمقاهي.

وحسب تصريحات لمدير فرع "الشركة السورية للاتصالات"، فإن تنفيذ القطع المالي للهاتف والإنترنت بدء مؤخرا وبرر أنه عند دفع الفواتير يتم إصدار أمر إعادة الخدمة، قد يتأخر تنفيذ الفتح لأسباب فنية، مثل انقطاع الكهرباء، وأكد أنه في حال تأخر المشترك عن دفع مستحقاته تحتسب الغرامات، والفوائد نتيجة التأخير.

وفي مطلع تموز/ يوليو الجاري برر المسؤول في "الشركة السورية للاتصالات"، التابعة لنظام الأسد "أيهم دلول"، تراجع خدمة الانترنت لدى المشتركين معتبرا أن السبب "يعود إلى عوائق تقنية في بعضها، وتغير سلوك المتعاملين واحتياجاتهم في بعضها الآخر"، على حد قوله.

وكانت أعلنت الشركة السورية للاتصالات التابعة لنظام الأسد توقف خدمات الاتصالات عن 70 في المئة، من المشتركين في منطقة التضامن التابعة لمركز اليرموك، في محافظة دمشق، وذلك بسبب "سرقة الكابلات الهاتفية المغذية لها"، حسب وصفها.

هذا وتشهد مناطق النظام غياب شبه تام للاتصالات والانترنت وللتيار الكهربائي برغم مزاعمه تأهيل الشبكات والمحطات لتضاف إلى الأزمات المتلاحقة التي تضرب مناطق النظام، بدءاً من تقاعس النظام مروراً بتبرير هذا التجاهل وليس انتهاءً بحوادث التخريب طالما كان ينسبها لما يصفهم بـ "المسلحين"، مع تكرار سرقة معدات وأكبال تصل قيمتها إلى ملايين الليرات.