بقيمة تتخطى 3 مليار ليرة .. الكشف عن حوادث تعفيش أسلاك كهربائية بطرطوس ● أخبار سورية

بقيمة تتخطى 3 مليار ليرة .. الكشف عن حوادث تعفيش أسلاك كهربائية بطرطوس

قدرت مصادر إعلامية موالية سرقة 35 طناً من الأسلاك وأمراس نحاسية بقيمة 3.5 مليارات ليرة سورية خلال 10 أشهر في مناطق محافظة طرطوس توزعت على منطقة بانياس والشيخ بدر ومشتى الحلو، ما يشير إلى توسع نشاط عصابات السرقة وعمليات التعفيش الممنهجة.

وبلغت قيمة السرقات على الشبكة الكهربائية في طرطوس منذ بداية هذا العام في منطقة بانياس 2416 كغ والقيمة التقديرية لها 192 مليوناً وفِي منطقة الدريكيش بلغت الكمية المسروقة 4756 كغ والقيمة التقديرية لها 403 ملايين.

وفِي مركز المحافظة بلغت الكمية المسروقة 8655 كغ والقيمة التقديرية 626 مليوناً وفي منطقة القدموس الكمية المسروقة 3083 كغ والقيمة التقديرية 287 مليوناً وفي منطقة الشيخ بدر الكمية المسروقة 746 كغ والقيمة التقديرية 59 مليوناً، وسجلت مناطق سهل عكار وصافيتا سرقات مماثلة، يضاف إلى ذلك مشتى بقيمة تتجاوز 3 مليارات ليرة سورية.

وفي سياق منفصل كشفت المفتشة "فريال جحجاح" عن معاقبة المهندس "عبدو الأسعد" بالإنذار إذ لم تشفع له المليارات من المال العام التي انقذها من الضياع في مواجهته للفساد في قطاع الكهرباء، بسبب افشال صفقة فاسدة، حسب تعبيرها.

وكتب "الأسعد" منشورا عبر صفحته الشخصية على فيسبوك حوىل الحادثة تضمن تفاصيل أكثر مخاطبا رئيس فرع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش بحماة، وأشار إلى أن إفساد صفقة فساد حول بطاريات قدر ثمنها اليوم 15 مليار مليار ليرة سورية.

وسبق أن كشفت مصادر موالية عن سرقة كابلات كهربائية في العديد من المناطق الخاضعة لسيطرة النظام وطالما أثارت تصريحات مسؤولي شركة كهرباء النظام جدلاً في تبربر هذه الظاهرة.

وتشير تعليقات الموالين للنظام إلى تورط جهات مسؤولة ونافذة نظراً للكمية الكبيرة المنهوبة التي تحتاج إلى ورشات شركة لتفكيكها، وتستغل فترة تقنين التيار الكهربائي ليقوموا بسرقة الكابلات النحاسية.

وألمحت إلى أنّ تلك الحوادث تجري بعلم "الجهات المعنية"، وهي المستفيد الأول من هذه السرقات حيث تعمل برفقة شخصيات نافذة على نهب تلك الكميات الكبيرة التي يعجز عنها اللصوص العاديين حسب وصفهم، فيما تبرر من خلالها التقنين وغياب التيار الكهربائي.

يُضاف إلى ذلك بأنّ "الجهات المعنية"، تستبدل الكابلات النحاسية المنهوبة بخطوط من معدن الألمنيوم، الأمر الذي أكده مسؤول فرع الشركة العامة لكهرباء طرطوس "عبد الحميد منصور"، خلال تصريحاته حول حوادث سرقة الكابلات النحاسية بوقت سابق.

هذا وتشهد مناطق النظام غياب شبه تام للتيار الكهربائي برغم مزاعمه تأهيل المحطات لتضاف إلى الأزمات المتلاحقة التي تضرب مناطق النظام، بدءاً من تقاعس النظام مروراً بتبرير هذا التجاهل وليس انتهاءاً بحوادث التخريب طالما كان ينسبها لما يصفهم بـ "المسلحين"، مع تكرار سرقة معدات وأكبال تصل قيمتها إلى ملايين الليرات.