بمزاعم "ترميم المدارس" .. مذكرة تفاهم بين تربية نظام الأسد وروسيا ● أخبار سورية

بمزاعم "ترميم المدارس" .. مذكرة تفاهم بين تربية نظام الأسد وروسيا

قالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن وزارة التجارة في حكومة النظام وقعت مذكرة تفاهم بين مؤسسة التعاون السوري الروسي ووزارة التربية، وذلك بمزاعم تأهيل وترميم المدارس، وفق تعبيرها.

وذكرت أن الاتفاق وقع بحضور وزير التربية لدى نظام الأسد "دارم طباع"، في مبنى وزارة التربية ووقع عن المؤسسة رئيس مجلس الأمناء "فادي عيساني"، وعن الوزارة مدير التخطيط والتعاون الدولي "غسان شغري"، حسبما نقلت وسائل إعلام النظام.

وصرح وزير التربية "طباع" بأن من المهم تحويل بنود المذكورة إلى واقع عملي من خلال المساهمة في ترميم المدارس، والتوسع في مشاريع الصحة الفموية وتزويد مديرية طب الفم والأسنان بالمستلزمات اللوجستية التي تسهم في نشر التوعية في مجال الصحة الفموية.

وزعم "عيساني"، بأن مؤسسة التعاون السوري الروسي تهتم بترميم المدارس في سورية بتمويل من الحكومة الروسية ومساعدة الأهالي، ودعم مشاريع الصحة الفموية، والتنسيق للمشاريع التي تعنى بطب الأسنان والصحة والتعليم، وفق تعبيره.

وحسب مسؤول التخطيط والتعاون الدولي "شغري"، فإن أهمية المذكرة لكون محاور التعاون فيها تغطي الصيانة العامة للمدارس المتضررة وإعادة تأهيلها، وتقديم التجهيزات المدرسية والمستلزمات، وإقامة جلسات تعليمية داعمة للأطفال، وجلسات الدعم النفسي والاجتماعي والتدريب المهني"، حسب كلامه.

ويتزامن ذلك مع تداول ناشطون صورة تظهر تصحيح أوراق شهادة التعليم الأساسي بحمص على ضوء فلاش الهاتف المحمول، فيما برر مدير التربية لدى نظام الأسد "وليد مرعي"، بأن عملية التصحيح تقسم إلى فترتين صباحية ومسائية، وعند العمل بالفترة المسائية لم تنقطع الكهرباء إلا لدقائق قليلة ومن الممكن أن تكون الصورة قد أخذت حينها، علماً أنه توجد "ليدات" بجودة مناسبة للعمل أثناء الانقطاع، حسب وصفه.

وادّعى أنه عندما تأخر الوقت وأصبحت جودة الضوء غير مناسبة أُوقفت عملية التصحيح، وحول الرواتب التي يتقاضاها المدرسون لقاء التصحيح، قال إنه ليس هناك رقم ثابت للراتب، ويأتي ذلك وسط اعتراضات على صحة النتائج للثانوية العامة، التي تزيد غلة النظام حيث يفرض رسوم على المعترضين الذين بلغوا عشرات الآلاف، وسط تخبط كبير في قطاع التعليم والتربية بمناطق سيطرة النظام.

وفي 14 حزيران/ يونيو الماضي، كشفت وسائل إعلام تابعة لإعلام النظام الرسمي عن توقيع اتفاقية بين جامعة دمشق الخاضعة لنفوذ نظام الأسد، وبين معهد روسي، وذلك بذريعة "التعاون العلمي وحماية التراث الثقافي"، وسبق ذلك مباحثات "جامعة البعث"، بذريعة توطيد العلاقات العلمية، في سياق تزايد النفوذ الروسي بمناطق سيطرة النظام.

وخلال شهر أبريل/ نيسان الفائت بحث وزير التربية لدى نظام الأسد "دارم طباع"، ما قال إنها آليات النهوض في تدريس اللغة الروسية في المدارس السورية، وذلك مع وفد مؤلف من عدة شخصيات من "منظمة اتحاد العالم المسيحي" في روسيا، وفق وسائل إعلام تابعة للنظام.

هذا وتحولت الجامعات والمدارس والمراكز التعليمية التي نجت من تدمير آلة الحرب التي يقودها النظام وحلفائه إلى تربة خصبة لحلفاء النظام في نشر ثقافاتهم ومعتقداتهم عقب إتمام نظام الأسد في دوره بتجهيل الأجيال وتسليمه القطاع التربوي وصياغة المناهج الدراسية للاحتلالين الروسي والإيراني.