بعد جهاز تحديد المواقع .. النظام يفرض "لصاقة" على "السرافيس" بدمشق ● أخبار سورية

بعد جهاز تحديد المواقع .. النظام يفرض "لصاقة" على "السرافيس" بدمشق

فرض مجلس محافظة دمشق التابع لنظام الأسد لصاقة جديدة يصل سعرها إلى 10 آلاف ليرة سورية، على أصحاب السرافيس العاملة بدمشق، وذلك بعد فرض جهاز تحديد المواقع بتكلفة تصل إلى قرابة نصف مليون ليرة، وفقا لما أورده نقل موقع إخباري مقرب من النظام.

ونقل الموقع عن عدد من أصحاب السرافيس شكاوى وانتقادات للقرار الأخير حيث يتم إجبارهم من قبل محافظة دمشق على شراء لصاقة جديدة بالسعر المحدد علما أن هذه اللصاقات موجودة سابقا ولكن نظام الأسد طلب تجديدها مع فرض السعر الجديد.

وقال سائقون في دمشق تعليقا على القرار إنهم لم ينتهوا بعد من إجراءات تركيب جهاز التتبع وهو أغلى من جميع دول العالم حتى يتم إخبارنا باللصاقة وسط انتقادات لقيمتها المفروضة، ويأتي ذلك في ظل تفاقم أزمة النقل والمواصلات بمناطق سيطرة النظام.

في حين تحدث عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل والمواصلات في محافظة دمشق "مازن الدباس"، عن إطلاق العمل بمنظومة التتبع الإلكتروني لجميع وسائل النقل العامة على كافة الخطوط، حيث بلغت نسبة تركيب أجهزة التتبع الإلكتروني لوسائل النقل العامة أكثر من 75% وفق تقديراته.

وتشير النسبة إلى أن 6500 وسيلة نقل بين "فان، بولمان، سرافيس، سيارات"، محققا بذلك مبلغ يصل إلى مليارات الليرات، وتوعد النظام أنه سيتوقف منح المحروقات للآليات التي التي لم تسدد رسوم الجهاز، والتي عددها نحو 1500 آلية، مشيراً إلى أنه خلال الفترة التجريبية والمراقبة تبين أن هناك عدداً كبيراً من السرافيس تعبئ المحروقات دون أن تعمل.

وذكر أنه خصص 30 ليتراً لكل 165 كم لكل وسيلة نقل، مع منح السائق مسافة 10 كم لتنقلاته الخاصة وعملية الإصلاح اليومية، وهكذا تصبح 30 ليتراً لكل 155 كم عمل فعلي على خطوط النقل.

يذكر أنه واعتباراً من اليوم الأحد أطلق نظام الأسد بمحافظة دمشق العمل بمنظومة التتبع الإلكتروني لجميع وسائل النقل العامة، وكشف مصدر لصحيفة موالية أنه ستكون هناك متابعة لوضع السرافيس العاملة، حسب زعمها.

هذا وكشفت موالية عن تفاصيل سرقة ونهب علني من بوابة تطبيق قرار تركيب أجهزة GPS لوسائل النقل العامة بمختلف أنواعها، وقالت إن الجهاز متوافر على موقع "علي بابا"، بتكلفة 10 دولار فقط، فيما يفرض نظام الأسد سعر الجهاز 350 ألف ليرة سورية.

ويذكر أن أجور النقل بسيارات الأجرة سجلت ارتفاعاً فلكياً بعد سلسلة قرارات زيادة أسعار المحروقات، وتشهد مناطق سيطرة قوات الأسد أزمات متلاحقة في مختلف المشتقات النفطية التي تؤثر بشكل كبير على قطاع النقل فيما يعزو النظام ذلك إلى ظروف "الحصار الاقتصادي".