بعد حملات اللطم والبكاء .. طقوس ومظاهر غريبة في المسجد الأموي بدمشق ● أخبار سورية

بعد حملات اللطم والبكاء .. طقوس ومظاهر غريبة في المسجد الأموي بدمشق

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهد تظهر مظاهر غريبة قالوا إنها في المسجد الأموي بدمشق، تتضمن طقوس يعتقد أنها تتبع للديانة السيخية، تُضاف إلى عدة ظواهر دخيلة على المسجد بعد حملات اللطم والبكاء من الوفود الشيعية بمختلف الجنسيات لا سيّما الإيرانية والأفغانية.

وفي التفاصيل، يظهر في إحدى الصور المتداولة رجلاً يرتدي زي برتقالي اللون ويضع عمامة وهو يقوم بطقوس غريبة تشير إلى اعتناقه الديانة السيخية التي تعد واحدة من بين الديانات المنتشرة في الهند وباكستان والتي تمتد جذورها إلى الهندوسية، وكذلك صورة سيدة تمارس طقوس مماثلة تسند ظهرها على المقام المعروف باسم النبي "يحيى" بالجامع الأموي بدمشق.

كما تظهر صورة أخرى سيدة ترتدي زي الديانة السيخية أو ما يقابلها من ديانات مماثلة، ويتجمع حولها حشد من النساء ممن يرتدين الزي المخصص لزيارة السياح إلى المسجد المشار إليه، وتوحي الصورة المتداولة إلى أنها لرقص في المسجد الأموي الشهير بدمشق.

هذا ولم يتسن لشبكة شام الإخبارية التحقق مصدر وتاريخ تصوير هذه المشاهد دون معرفة المناسبة في ظل استمرار توافد عدة شخصيات ووفود إلى المسجد، فيما رصدت حالة من الاستياء والغضب الشعبي عقب تداول هذه المشاهد التي اعتبرت في سياق عمليات استفزازية لمشاعر السوريين، من قبل نظام الأسد دون أي تعليق رسمي.

وفي شباط/ فبراير الفائت رصدت "شام" صوراً تظهر إقامة مجالس عزاء وتحضير طعام بشكل جماعي ضمن طقوس تمارسها ميليشيات إيران بمنطقة السيدة زينب بدمشق، فيما اعتبر مسؤول طبي بمناطق النظام أن قرار السماح بزيارة الوفود الدينية لن تؤثر على زيادة تفشي كورونا.

هذا وتدخل سوريا بتسهيلات من نظام الأسد عدد من الوفود بجنسيات متنوعة والتي يطلع عليها حجاج وتقوم بين الحين والآخر بزيارة منطقة "السيدة زينب" بدمشق التي تضم أبرز المراقد والأضرحة التاريخية والدينية التي جعلتها إيران شماعة لتعلق عليها أسباب تدخلها الطائفي إلى جانب نظام الأسد.