"أصيب تحت أقدام الهاربين.... "نابل العبدالله" تعرض لكسر في العمود الفقري بعد استهداف السقيلبية ● أخبار سورية

"أصيب تحت أقدام الهاربين.... "نابل العبدالله" تعرض لكسر في العمود الفقري بعد استهداف السقيلبية

أعلن متزعم ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة السقيلبية بريف حماة "نابل العبدالله"، المدرج حديثاً على لوائح العقوبات الغربية، عن تعرضه لكسر في الفقرة الخامسة بالعمود الفقري نتيجة تدافع حدث خلال تعرض احتفالية افتتاح "كنيسة آية صوفيا" بمدينة السقيلبية لاستهداف مجهول المصدر.

وقال "العبدالله"، في منشور له عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، "اعذروا عدم حضوري إلى الصلاة وعدم حضوري الدفن"، في إشارة إلى تشييع العسكري وهو أحد مرافقة "سيمون الوكيل"، "هشام فهد إلياس"، الذي قتل جراء الاستهداف، إضافة إلى قتيل آخر و12 جريحا، حسب إعلام النظام الرسمي.

وحسب متزعم ميليشيا "الدفاع الوطني بالسقيلبية"، فإنه تعرض إلى رضوض قبل الاستهداف يوم أمس "لم يكشف عن سببها"، وأضاف، تحول الرض الذي أصابني قبل الاستهداف إلى كسر في الفقرة الخامسة بالعمود الفقري بعد تزاحم كل من كان خلفي بشكل اعتيادي عندما تحدث هكذا استهدافات"، على حد قوله.

ونشر "غيث العبدالله"، مسؤول الإعلام في الميليشيات المشار إليها، منشورا حول إصابة "نابل العبدالله"، متحدثا عن "إصابة القيادي برض في العمود الفقري في صباحية افتتاح الكنيسة، مما تعذر عليه استقبال الضيوف بشكل شخصي، لكن الذي حدث لحظة سقوط القذيفة أن تدافع الناس المتواجدين خلفه وارتطامهم به أدى إلى كسر بالفقرة الخامسة"، نقلا عن مصدر طبي وفق كلامه.

وتحدث قيادي بالميليشيا في منشور له عن ورود عشرات الاتصالات للاطمئنان عنهم وعن "العبدالله" متمنيا "الشفاء له قائلاً: "بسبب التدافع أثناء الهجوم تأذت فقراته وهو الآن بخير"، وفق تعبيره، كما علق "سيمون الوكيل"، متزعم ميليشيا الدفاع الوطني بمحردة، في سباق ضجة إعلامية كبيرة حول الحادثة.

ومنذ يوم أمس يتخبط إعلام النظام الرسمي حول مصدر ونوع قصف قال إنه طال احتفالاً دينياً بمناسبة افتتاح "كنيسة آية صوفيا"، في مدينة السقيلبية بريف محافظة حماة وسط سوريا، حيث قالت وسائل إعلام تابعة لنظام الأسد إن صاروخاً استهدف المكان وأخرى ذكرت أن القصف نُفذ عبر طيران مسير، وفق تعبيرها.

وقالت وكالة أنباء النظام "سانا"، إن قتيلان عرف منهم "هشام فهد إلياس"، و12 جريحاً سقطوا جرّاء الاستهداف، ونشرت صورة أشارت إلى أنها تظهر مكان الاستهداف بصاروخ، وقالت إن مصدره "تنظيمات إرهابية"، فيما نوهت مصادر إعلامية موالية إلى أن الحصيلة المعلنة غير نهائية.

ونقلت مواقع إخبارية تابعة لإعلام النظام رواية أخرى تنص على أن القصف مصدره طيران مسير وكذلك ادّعت مصادر أن الاستهداف تم بواسطة طائرة انتحارية، وقالت مصادر موالية إن "عدة طائرات مسيرة مذخرة تحلق في سماء السقيلبية"، وتحدثت عن التعامل معها من قبل جيش النظام.

وكان حدد متزعم ميليشيا الدفاع الوطني في مدينة السقيلبية، "نابل العبد الله"، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك موعد افتتاح كنيسة آية صوفيا وما يسمى بـ"صرح الشهداء في مدينة السقيلبية"، وتدشين تمثال قال أنه يرمز للجندي السوري، ظهر أمس الأحد وبث صورا لاستعدادات الحفل قبل ساعات من استهدافه.

وفي آذار/ مارس الماضي قامت قوات الاحتلال الروسي بتنظيم "حفل تكريم" لعدد من العسكريين في ميليشيات الدفاع الوطني في ريف حماة الغربي، بحضور قادة من الميليشيات وضباط روس حسب مصادر إعلامية مقربة من الميليشيات المدعومة من روسيا.

وخلال الشهر ذاته قال موقع "المونيتور" الأمريكي، نقلاً عن مصادر من مدينة السقيلبية بريف حماة، إن متزعم ميليشيا "الدفاع الوطني" الرديفة لقوات النظام المدعو "نابل العبد الله"، بدأ تسجيل أسماء الراغبين بالقتال إلى جانب القوات الروسية في أوكرانيا.

وكان تحدث "العبدالله"، المدرج حديثا على لوائح العقوبات الغربية، عن حنكة وقدرة "بوتين"، وهاجم ما وصفه بأنه "إمبراطوريات النفاق الغربية وهو ليس جديد على السوريين فالنازيين الجدد ومشغليهم بأوكرانيا هم الإرهابيين ومشغليهم ذاتهم في سوريا"، وقال إن "التاريخ سيذكر لمئات السنين القادمة هذا الانتصار وتغيير أحادية القطب بقيادة بطلين هم بشار الأسد وفلاديمير بوتين"، وفق تعبيره.

وفي شباط/ فبراير الفائت قالت صفحات تابعة لنظام الأسد إن كاهن قاعدة حميميم العسكرية الروسية، الأب ميخائيل، والوفد المرافق تفقد أعمال بناء كنيسة آية صوفيا، وحددوا مكان الجرسية، مع وصول أجراس وزنها 167 كيلوغراما مشغولة في العاصمة الروسية موسكو.

ويذكر أن في مطلع شهر أيلول 2020 شرعت ميليشيا "الدفاع الوطني" في مدينة السقيلبية بريف حماة أعمال بناء كنيسة "آية صوفيا" برعاية من روسيا ونظام الأسد، بعد تأكيد وجود تنسيق لوضع مخططات للكنيسة وسط سوريا، وقال مسؤولين في نظام الأسد إن ذلك جاء ردا على تحويل متحف آيا صوفيا الشهير في إسطنبول إلى مسجد، وأشار "العبد الله"، وقتذاك إلى دراسة الخطوات لوضع حجر الأساس بالتنسيق والدعم من مجلس الدوما التابع للاحتلال الروسي.