"استجابة سوريا" يطالب المجتمع الدولي بموقف "حازم" من الانتهاكات المستمرة ● أخبار سورية

"استجابة سوريا" يطالب المجتمع الدولي بموقف "حازم" من الانتهاكات المستمرة

طالب فريق "منسقو استجابة سوريا "، المجتمع الدولي والمنظمات الدولية باتخاذ موقف "واضح وحازم" من الانتهاكات المستمرة، والعمل على وقف الهجمات ضد المدنيين، وتثبيت وقف إطلاق النار وإيقاف الخروقات.

وأحصى الفريق في تقرير له، مقتل 10 مدنيين واستهداف 11 منشأة في مناطق شمال غربي سوريا، خلال شهر أيلول الماضي، بضربات نفذتها قوات الأسد وروسيا، في ظل تصعيد شهده الشهر على صعيد القصف الأرضي والجوي.

وقال الفريق، إنه سجل 652 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل قوات النظام وروسيا، شملت الاستهداف بالقذائف المدفعية والصاروخية والطائرات المسيرة، مطالباً بوضع حد لهذه الانتهاكات المستمرة.

ولفت الفريق، إلى نسب الاستجابة الإنسانية المتوسطة كانت 35.14% في المخيمات المنتظمة، و23.4% بالمخيمات العشوائية، و39.5% للقرى والبلدات التي تأوي النازحين.

واعتبر أن "الضعف والخلل" في الاستجابة بالمنطقة إلى أسباب عدة، أبرزها: ضعف التمويل على المشاريع الأساسية، وتركز عمل المنظمات في مناطق مقابل تهميش أخرى، وتداخل عملها بشكل كبير في المناطق الأساسية.

وكانت قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير لها، إنَّ 74 مدنياً قد قتلوا في سوريا في أيلول 2022 بينهم 21 طفلاً و3 سيدة، و7 ضحايا بسبب التعذيب، مؤكدةً أنَّ انتهاكات النظام السوري الفظيعة هي السبب الرئيس وراء دفع السوريين نحو الهجرة الغير نظامية وخطر الغرق والموت.

وأوضح التقرير أنَّ شهر أيلول شهد انخفاضاً في حصيلة الضحايا مقارنةً بسابقه آب، وقد وثق التقرير مقتل 74 مدنياً بينهم 21 طفلاً و3 سيدة، قتلت قوات الحلف السوري الروسي 15 منهم بينهم 2 طفل. 

وسجل التقرير وقوع مجزرة إثر هجوم جوي روسي على قرية حفسرجة بريف إدلب الغربي، في خرق للاتفاق الروسي التركي – آذار 2020. أسفر الهجوم عن مقتل 7 مدنيين بينهم 2 طفل، وإصابة نحو 11 آخرين.