"استجابة سوريا": الحرائق أصبحت كابوساً مرعباً يلاحق النازحين ضمن المخيمات ● أخبار سورية

"استجابة سوريا": الحرائق أصبحت كابوساً مرعباً يلاحق النازحين ضمن المخيمات

قال فريق "منسقو استجابة سوريا"، إن حرائق جديدة ضمن مخيمات النازحين في شمال غرب سوريا، سجلت في مخيم الكنايس المتاخم لمدينة إدلب، مما تسبب باحتراق ثلاثة خيام ووفاة طفلة وإصابة طفلين آخرين نتيجة الحرائق، مؤكداً أن الحرائق أصبحت كابوساً مرعباً يلاحق النازحين ضمن المخيمات.

وقال الفريق إن عدد الحرائق تجاوز 116 مخيماً منذ مطلع العام الحالي، تضرر منها أكثر من 143 خيمة مسبباً وفاة أربع أطفال وإصابة 23 آخرين بينهم سبعة نساء و 11 طفلاً ليصل إجمالي عدد الحرائق المسجلة في المخيمات منذ تشييدها خلال السنوات السابقة إلى 986 مخيماً تقريباً.

ولفت إلى أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال الأيام السابقة والتي من المتوقع أن تستمر لفترة أطول، جعلت من المخيمات محارق جماعية معرضة للاشتعال من خلال بطاريات الإنارة ومواقد الطهي إضافة إلى عوامل كثيرة تجعل من الحرائق أمراً رائجا ضمن المخيمات.

وأشار إلى أن ازدياد الحرائق ضمن المخيمات وتكرار المناشدات لتحسين أوضاع النازحين في المخيمات ، يظهر عدم التجاوب الفعلي مع معاناة المدنيين المستمرة منذ سنوات ، الأمر الذي يظهر الوصول إلى نقطة النهاية والتي من المفترض أن تبدأ المنظمات الإنسانية العمل على إيجاد حلول فعلية وجذرية للنازحين في المخيمات. 

وكانت توفيت طفلة، وأصيب طفلين بحروق، ثلاثتهم أشقاء، مساء أمس الثلاثاء، بحريق اندلع في مخيم للنازحين قرب مدينة إدلب، في ظل استمرار معاناة المهجرين من ديارهم في مخيمات النزوح، وتسجيل العشرات من حالات احتراق المخيمات لأسباب عدة.

وتحدثت مؤسسة "الدفاع المدني السوري" عن احتراق عدة خيم للمهجرين، جراء حريق مجهول السبب اندلع في مخيم الكنايس في مدينة إدلب، مساء يوم الثلاثاء 26 تموز، حيث قامت فرقها بانتشار جثمان الطفلة ونقلته إلى الطبابة الشرعية، وأخمدت الحريق وبردته.

ولفتت "الخوذ البيضاء" إلى أن مخاطر كبيرة يواجهها الأطفال في مخيمات شمال غربي سوريا، مؤكدة أن من حقهم أن تنتهي مأساتهم ويعودوا لمنازلهم التي هجرهم منها نظام الأسد وروسيا والعيش بسلام.