استهدفت الجيش التركي.. "الأمن العام" يعلن القبض على عناصر سرية متورطة بعمليات تفجير واغتيالات بإدلب ● أخبار سورية

استهدفت الجيش التركي.. "الأمن العام" يعلن القبض على عناصر سرية متورطة بعمليات تفجير واغتيالات بإدلب

أعلن "جهاز الأمن العام"، التابع لـ "هيئة تحرير الشام"، يوم أمس الأربعاء 6 حزيران/ يونيو، عن إلقاء القبض على معظم عناصر -ما يسمى- "سرية أنصار أبي بكر"، وذلك بعد نحو 9 أشهر على إعلان القبض على مسؤول التفخيخ في السرية ذاتها.

وذكر الجهاز في بيان رسمي أنه تمكن بعد سلسلة عمليات، من إلقاء القبض على معظم عناصر السرية "الذين يقفون وراء العديد من العمليات الأمنية، ومن أبرزها الهجوم على حاجز المطلق في مدينة إدلب، وتفجير عبوة ناسفة بالقرب من بوابة معبر باب الهوى بأحد أرتال الجيش التركي".

ونشر تصريحاً مرئياً بخصوص ما تعرف بـ"سرية أنصار أبي بكر"، إن بعد العمل والرصد والتحري لعدة أشهر، تكمن الجهاز الأمني من القبض على معظم عناصر وقادة السرية حيث كانوا يختبئون فيها ويجهزون دارات التفجير والعبوات الناسفة، واعتقل من فيها وصادر أدواتهم الإجرامية.

واستعرض المتحدث الرسمي باسم "الأمن العام"، "ضياء العمر"، أبرز عمليات السرية خلال عامي 2021 و2022 ومنها تفجير وزرع عبوة ناسفة إضافة لركن دراجة نارية مفخخة على حافة طريق إدلب- باب الهوى، وكذلك الهجوم على حاجز المطلق في محيط وحاجز بنش بريف إدلب الشرقي،

يُضاف إلى ذلك تفجير سيارة مفخخة على طريق إدلب- باب الهوى قرب مدينة معرة مصرين، وتفجير عبوة ناسفة بالقرب من بوابة معبر باب الهوى بأحد أرتال الجيش التركي، والسطو على مقرات لجيش العزة وفيلق الشام.

هذا ونشر "الأمن العام"، التابع لـ "تحرير الشام"، صورا تظهر "بعض المواد المتفجرة والأدوات التي تم العثور عليها مع عناصر السرية"، يضاف لذلك صورا لـ"قيادات خلية ما يسمى "سرية أنصار أبي بكر" المتورطة بعدة عمليات إجرامية في المحرر"، وفق نص البيان.

وفي تشرين الأول من عام 2021 أعلنت "هيئة تحرير الشام" عبر "جهاز الأمن العام"، التابع لها عن "إلقاء القبض على أحد مسؤولي التفخيخ فيما يسمى بـ "سرية أنصار أبي بكر الصديق" المسؤولة عن عمليات تفجير وقتل في المحرر"، حسب بيان رسمي.

وبث "جهاز الأمن العام" صورا للبيان إلى جانب صورة لـ"أحمد سعد الدين الجاسم" الذي قال إنه أحد مسؤولي التفخيخ في "سرية أنصار أبي بكر الصديق"، التي سبق أن قالت إنها نفذت عمليات ضد القوات التركية في إدلب.

وذكر الجهاز في بيانه عبر معرفاته الرسمية أن "الجاسم"، متهم "زرع عبوات ناسفة على أوتوستراد إدلب- سرمدا بالإضافة إلى سرقة سيارة عسكرية للفصائل في جبل التركمان، ومحاولة خطف مدني مقابل فدية مالية".

وترافق ذلك مع بث صورا تظهر عملية إخراج الأسلحة ومعدات التفخيخ التي يخفيها أحد مسؤولي التفخيخ فيما يسمى بـ "سرية أنصار أبي بكر الصديق" في الشمال السوري.

وكانت أصدرت جماعة مجهولة تطلق على نفسها اسم "سرية أبو بكر الصديق" بيانات حول تبني استهداف نقطة المراقبة التركية في قرية "سلة الزهور" بريف إدلب الغربي، بوقت سابق، وقالت "سرية أبو بكر الصديق" وقتذاك في بيان موقع باسمها، إن أحد عناصرها قام بتفجير نفسه بسيارة مفخخة عند نقطة المراقبة التركية، ما أدى إلى "قتل وإصابة العشرات من جيش الناتو التركي وحراسهم من الجيش الوطني السوري" حسب تعبير البيان.

هذا وتعرف "السرية" عن نفسها بأنها مستقلة وغير تابعة لأي تنظيم أو جماعة أو فصيل، وقالت إنها ستبثّ إصداراً مرئياً للعملية في وقت لاحق، يليه بيان تحذيري للمدنيين بعدم الاقتراب من قواعد الجيش التركي وأرتاله.