استدعاء "الغنوشي" ونائبه في تونس للتحقيق بتهم بـ"تسفير جهاديين" إلى سوريا ● أخبار سورية

استدعاء "الغنوشي" ونائبه في تونس للتحقيق بتهم بـ"تسفير جهاديين" إلى سوريا

قالت مصادر إعلام تونسية وأخرى عربية، إن رئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، ونائبه، رئيس الحكومة التونسية السابق، علي العريض، خضعا للتحقيق معهما في تهم تتعلق بـ"تسفير جهاديين" من تونس إلى سوريا والعراق، يوم أمس الاثنين.

وتقول المعلومات، إن تونس شهدت إثر ثورة 2011 توجه عدد كبير من الجهاديين، قدرتهم منظمات دولية بالآلاف، للقتال في بؤر التوتر آنذاك في سوريا والعراق وليبيا، ووجهت انتقادات شديدة لحركة النهضة ذات المرجعية الإسلامية، لكونها سهلت سفرهم إلى هذه الدول خلال تواجدها في الحكم، وهو ما تنفيه الحركة.

ولفتت المصادر إلى أن فتح البحث في القضية بعد 25 يوليو 2021، وأصدر القضاء التونسي الأسبوع الماضي قرارات بتوقيف قيادات أمنية وسياسيين كانوا منتمين لحركة النهضة في القضية ذاتها.

وأصدرت "حركة النهضة" بياناً عقب مثول رئيسها أمام القضاء، نبهت فيه "إلى خطورة التمشي الذي انتهجته سلطة الانقلاب ومحاولاتها استهداف المعارضين لها بالتشويه والقضايا الكيدية ومحاولات الضغط على القضاء وتوظيفه"

وكانت السلطات التونسية أعلنت أن قضاء مكافحة الإرهاب، أمر بتجميد الأرصدة المالية والحسابات المصرفية لعشر شخصيات، من بينها الغنوشي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي، واستدعي الغنوشي، 81 عاما، في 19 يوليو الماضي للتحقيق معه في قضية تتعلق بتبييض أموال وفساد، ونفت حركة النهضة التهم الموجهة لزعيمها.

وسبق أن قالت وسائل إعلام تونسية، إن الرئيس التونسي "قيس سعيّد"، التقى وزير خارجية الأسد "فيصل المقداد"، على هامش زيارتهما إلى الجزائر بمناسبة الذكرى الـ60 للاستقلال، حيث وجه سعيّد رسالة للإرهابي "بشار الأسد".

وقالت وزارة خارجية الأسد، في بيان إن سعيّد طلب من المقداد نقل تحياته إلى الإرهابي "بشار الأسد"، وزعم سعيد في حديثه للمقداد: "أن الإنجازات التي حققتها سورية، وكذلك الخطوات التي حققها الشعب التونسي ضد قوى الظلام والتخلف، تتكامل مع بعضها لتحقيق الأهداف المشتركة للشعبين الشقيقين في سورية وتونس"، بحسب ما نقلته صحيفة "حقائق أونلاين" التونسية.

وسبق أن التقى المقداد في شهر آب/ أغسطس الماضي، مع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين في الخارج عثمان الجرندي، في أول لقاء يعقد بين وزيري خارجية البلدين، منذ إعلان الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي، قطع العلاقات مع دمشق عام 2012 مع طرد السفير السوري من تونس.

ووصل المقداد إلى الجزائر للمشاركة في احتفالات عيد الاستقلال، وكان في استقباله لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة.

والعام الماضي، دعا "الاتحاد العام التونسي للشغل"، الرئيس التونسي قيس سعيّد، إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، بعد قطيعة بدأت منذ عام 2012، وطالب الاتحاد حينها بـ "بلورة استراتيجية وطنية لعلاقات تونس الخارجية تقطع مع الاصطفاف وتتعامل بندية وتغلب مصلحة البلاد وتعيد الحرارة لعمقها العربي الحقيقي وخاصة بإعادة العلاقات مع الشقيقة سوريا".

وفي لقاء تلفزيوني مع "سعيد" في شهر أيلول من العام 2019، قبيل نجاحه في الانتخابات الرئاسية، زعم أن "ماحصل في سوريا قد بدأ ثورة وتحولت إلى مؤامرة الهدف منها ليس تمكين الشعب السوري من الحرية التي طلبها ولكن (كان) الهدف منها هو إسقاط الدولة السورية، وفق زعمه.