عشرات حالات التسمم الغذائي لمدنيين جلهم أطفال ونساء في مخيم شمالي إدلب ● أخبار سورية

عشرات حالات التسمم الغذائي لمدنيين جلهم أطفال ونساء في مخيم شمالي إدلب

أصيب العشرات من المدنيين، جلهم أطفال ونساء، في وقت متأخر من الليل، بالتسمم في مخيم "دار الكرام" في بلدة كللي شمالي إدلب، تتكرر تلك الحالات في شهر رمضان من كل عام بسبب بعض الوجبات التي تقدم للنازحين في المخيمات.

وتحدثت مؤسسة الدفاع المدني السوري، عن ارتفاع حصيلة حالات التسمم الغذائي في مخيم "دار الكرام في بلدة كللي شمالي إدلب والتي أسعفتها فرقه إلى 15 مدنياً ( 7 أطفال، 7 نساء، رجل واحد) بعد إسعاف 3 مدنيين فجر يوم الأحد 24 نيسان، إلى مشفى مدينة كللي.

ويكابد قاطنو الخيام في مناطق الشمال السوري، في كل عام، يواجهون برد الشتاء وحر الصيف، وكل مايمكن أن تحمله تلك الحياة البائسة في الخيام من مشكلات وحوادث تسبب لهم الموت برداً أو جوعاً أو الإصابات بالأمراض المعدية وليس آخرها حالات التسمم.

ومرجع حالات التسمم تلك - وفق نشطاء - هو تسلم المدنيين وجبات طعام من إحدى المنظمات القائمة على تخديم النازحين في المخيم بالوجبات الرمضانية، ربما بسبب سوء التخزين أو ارتفاع درجة الحرارة والتأخير في تسليم تلك الوجبات، علاوة عن هشاشة المناعة لدى الأطفال والنساء المهجرين في الخيام.

وسبق أن أعرب فريق "منسقو استجابة سوريا" خلال الأعوام الماضية، عن قلقه الشديد إزاء تزايد حالات "التسمم الغذائي" ضمن مخيمات النازحين نتيجة الوجبات الغذائية المقدمة وسوء تخزينها بالشكل الصحيح بمخيمات ريف إدلب.

وطالب الفريق المنظمات الإنسانية بتحويل تلك الوجبات إلى مواد جافة تقدم للنازحين للتصرف بها وضمان صلاحيتها لأطول فترة ممكنة، وأوصى بجملة من التوصيات الهامة لتفادي حدوث حالات تسمم مماثلة خلال الأيام القادمة، ومنها التأكد من هوية المنظمات العاملة داخل أي مخيم وقدرة هذه المنظمات وامتلاكها الامكانيات اللوجستية والخبرة اللازمة في مجال عملها.

يُضاف إلى ذلك ضرورة عدم توزيع أي مواد غذائية جاهزة أو مطبوخة قبل فحصها من جهة صحية معتمدة، إلى جانب التأكد من وجود إجازات صحية للمطاعم والمطابخ التي بتم تجهيز المواد الغذائية منها من قبل المنظمات قبل الاتفاق معها، وفق نص التوصيات الصادرة عن "منسقو استجابة سوريا".